خطبة إلا رسول الله لمحمد حسان مكتوبة وفيديو

في ظل الغضب الذي يجتاح العالم الإسلامي والعربي بسبب إساءة فرنسا للنبي محمد، بحث الكثيرون عن خطبة إلا رسول الله لمحمد حسان مكتوبة.

وظهر الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان في أحد المساجد، يخطب في المسلمين، تحت عنوان- إلا رسول الله- ونوضح في السطور التالية مضمون الخطبة.

وقال الشيخ محمد حسان في خطبته- إلا رسول الله-: إلا رسول الله، آه يا مسلمون متنا قرون والمحاق الأعمى يليه محاق، أي شئ في عالم الغاب نحن، آدميون أم نعاج نساق، نحن لحم للوحش والطير، منا الجثث الحمر والدم الدفاق، وعلى المحصنات تبكي البواكي، يا لعرض الإسلام كيف يراق، قد هوينا لما هوت وأعدوا من الرضا ترياق، وقت لعن الإيمان فاسودت الدنيا علينا واسودت الأعماق، وإذا الجدر مات في باطن الأرض تموت الأغصان والأوراق.

وتابع: يتطاول الأقزام على النبي الإمام، ينال السفهاء من سيد الأنبياء، كلف الذئاب برعي الأغنام، وراعي الشاة يحمي الذئب عنها، فكيف إذا الرعاة لها الذئاب في زمن الردة والبهتان، ارسم ما شئت ولا تخجل، فالكفر مباح يا فنان، فزمان الردة نعرفه، زمن المعصية بلا نكران، إن ضل القلب فلا تعجب أن يسكن فيه الشيطان، لم يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الإيمان، فارسم ما شئت ولا تخجل فالكل مهان.

لا تخشى خيول أبا بكر أجهضها جبن الفرسان، وبلال الصامت فوق المسجد أسكته سيف السجان، أتراه يؤذن بين الناس بلا استئذان، أتراه يرتل باسم الله وما يخشى بطش الكهان، فارسم ما شئت ولا تخجل، فالكفر مباح يا فنان، وارسم ما شئت ولا تخجل فالكل مهان.

وأضاف: خبرني يومًا يا فنان، حين تفيق من الهذيان، هل هذا حق الإنسان أن تشعل حقدك في الإسلام، أن تشعل نارك في القرآن، أن تسخر بحبيب الرحمن، خبرني يومًا يا فنان، حين تفيق من الهذيان، هل هذا حق الإنسان أن تغرس حقدك في الإسلام أن تشعل نارك في القرآن أن تسخر بحبيب الرحمن، فارسم ما ئت ولا تخجل فالكفر مباح يا فنان.

دع باب المسجد يا زنديق، دع القرآن يا زنديق، دع المصطفى يا زنديق، وقم واسخر بين الأوثان، فيجيئك صوت أبا بكر ويصيح بخالد، قم واقطع رأس الشيطان، فمحمد باقٍ ما بقيت دنيا الرحمن، وسيعلو قول الله في كل زمان ومكان.

خطبة إلا رسول الله لمحمد حسان مكتوبة

ودافع الشيخ محمد حسان عن النبي محمد بقوله: إلى هذا الحد يرسمون المصطفى- صلى الله عليه وسلم- في صور قبيحة على مرأى ومسمع من العالم المتحضر، ومن الشرق والغرب، الذي قُدم لنا على أنه إكسير السعادة ونموذج الحضارة، يرسمونه يلبس عمامة تحمل القنابل والمتفجرات، إلى مثل هذه الصور التي يعف اللسان عن ذكرها تقديرًا لصاحب المقام الأول- صلى الله عليه وسلم- بدعوة حرية التعبير.

وأضاف مستنكرًا: حرية التعبير أن يسب المصطفى؟ والله لو سب زعيمًا من زعماء العالم لأقام الدنيا ولا يقعدها، أما المصطفى فحرية تعبير، ويخرج رئيس وزراء الدنمارك، ليؤكد بكبر أنها حرية التعبير وأنه يعيش في بلدٍ يقدس الديمقراطية المشئومة وحرية التعبير المزعومة.

وأضاف: والذي يدمي القلب أن يتعاطف مع الدنمارك والنرويج كل دول أوروبا بالأمس القريب، ففي ألمانيا، إسبانيا، إيطاليا، هولندا، وفرنسا، يحدث تعاطف من كل دول الكفر مع هذه الجريدة الدنماركية الخبيثة.

وتسائل: لماذا؟ لأن المسلمين همجيون، متطرفون، أصوليون، وصوليون، فضوليون، فوضويون، لا يعيشون إلا في عصور الظلام، لا يعيشون أصول الديمقراطية المشئومة، ولا يعرفون حرية التعبير المزعومة، لمجرد أنهم قاموا على قلب رجل محب واحد للحبيب ليعلنوا عن غضبهم لحبيبهم ونبيهم، يتعاطف العالم الأوروبي كله، بل وتهدد أمريكا بقطع المعونات عن الدول الإسلامية وبالمساعدة لهذه الدول المتضررة اقتصادية.

ودعا الشيخ محمد حسان، المسلمين لمقاطعة بضائع الدنمارك باعتبارها صورة الاعتراض على هذه الدول.

فيديو خطبة إلا رسول الله لمحمد حسان 

ومن خلال هذا الرابط يمكنكم الاستماع إلى بقية خطبة إلا رسول الله، التي ألقاها الشيخ محمد حسان، عندما نشرت إحدى المجلات الدنماركية رسومًا مسيئة للرسول- صلى الله عليه وسلم- على موقع الفيديوهات- يوتيوب.

عمر مصطفى

صحفي مصري

ميكس ميديا