قصة مسلسل شارع الأعشى 2.. كيف ستبدو أزقة السبعينيات في ثوبها الدرامي الجديد؟

قصة مسلسل شارع الأعشى 2.. كيف ستبدو أزقة السبعينيات في ثوبها الدرامي الجديد؟

تتصاعد حدة التشويق لدى جمهور الدراما الخليجية مع اقتراب الكشف عن قصة مسلسل شارع الأعشى 2، والتي تأتي استكمالا لملحمة إنسانية نجحت في توثيق ذاكرة الرياض الاجتماعية ويستعد المشاهدون للغوص مجددا في تفاصيل حي منفوحة العريق، حيث تتشابك خيوط الماضي مع تحولات الحاضر في حقبة السبعينيات والثمانينيات.

ما هي قصة مسلسل  شارع الأعشى 2؟

تتمحور عقدة الجزء الثاني حول ظهور أسرار قديمة لم تكن في الحسبان، حيث تتشابك خيوط قصة مسلسل شارع الأعشى 2 لتضع أبطال العمل أمام مواجهات مصيرية.

وتسلط الحلقات الضوء على كيفية صمود العائلات أمام هذه العاصفة التي تضرب جذور علاقاتهم، وسط تحولات اجتماعية واقتصادية كبرى شهدتها الرياض في تلك الحقبة، مما يجعل من البقاء والاستمرارية التحدي الأكبر لجميع الشخصيات في ظل واقع جديد ومتقلب.

وتشهد الأحداث صراعا مريرا بين الطموح الشخصي والقيود الاجتماعية، حيث يجد الأبطال أنفسهم في مواجهة صريحة مع نتائج قراراتهم السابقة.

ويعتمد صناع العمل على تقديم معالجة درامية أعمق لمفهوم التكفير عن الخطايا، من خلال رسم مسارات معقدة لشخصيات مثل وضحى وأبو إبراهيم اللذين يواجهان تهديدات تهدد هدم ما بنوه لسنوات، مما يرفع من سقف التوقعات لنهايات قد لا تكون مرضية للجميع ولكنها تليق بواقعية تلك الحقبة.

ويستند الجزء الجديد إلى الرؤية الأدبية للكاتبة بدرية البشر، وتحت قيادة المخرج أحمد كاتيكسيز، الذي سعى لتحويل النص إلى لوحة بصرية تعكس روح التمرد التي سادت تلك الفترة.

.

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية