أخبار المصريين في السعودية بعد نشوب حرب أمريكية إيرانية جديدة
تشهد منطقة الخليج تصعيدا عسكريا غير مسبوق في 28 فبراير 2026، بعد إعلان إيران شنّ هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة تستهدف قواعد أميركية في عدة دول خليجية، في رد على ضربات أميركية إسرائيلية واسعة داخل الأراضي الإيرانية.
سماع انفجارات في الرياض ورد المصرّيون: الوضع طبيعي والحياة مستمرة
وشملت التقارير استهداف دول مثل الإمارات العربية المتحدة، البحرين، قطر، الكويت، وأُشير أيضاً إلى محاولة استهداف مواقع في السعودية.
في العاصمة الرياض، أفادت وكالات بأن دوي انفجارات سُمِع في عدة أحياء خلال ساعات الظهيرة، في وقت أعلنت فيه إيران أنها تستهدف مواقع أميركية ومدعومة من الولايات المتحدة في المنطقة، ما أثار مخاوف من امتداد التوتر إلى الأراضي السعودية.
ومع ذلك لم تصدر الرياض حتى الآن تأكيدات رسمية باعتراض صواريخ أو بوقوع ضربة فعلية على أهداف داخل المملكة، بينما تؤكد مصادر إعلامية دخول السعودية في حالة تأهب دفاعي دون تسجيل أضرار مؤكدة.
وفي رد رسمي، أدانت السعودية بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت قواعد في الإمارات والبحرين وقطر والكويت، مُعربةً عن تضامنها الكامل مع تلك الدول، ومشددةً على رفضها للانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية، ومؤكدة استعدادها لتوفير الدعم العسكري واللوجستي لها.
على الأرض وبين المقيمين في السعودية، تباينت ردود الفعل، خاصة بين الجالية المصرية والمقيمين العرب، حيث نشرت بعض التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر تقول: «الحمد لله مفيش أي حاجة في الرياض وفي كامل المملكة الأمور مطمئنة»، مؤكدين عدم ملاحظة تأثير مباشر في الحياة اليومية رغم التقارير عن دوي أصوات قوية.
بينما قال آخرون بأنهم سمعوا صوت انفجار أو دوي غير واضح في مناطق مختلفة من العاصمة، دون ربطه بشكل قطعي بالهجمات.
ويعكس هذا التباين بين البيانات الرسمية، وشهادات السكان، والروايات المتداولة على السوشيال ميديا حالة من عدم اليقين الناجمة عن سرعة تطور الأحداث والتوتر الإقليمي، بينما تُواصل الجهات المختصة في السعودية والبلدان الخليجية مراقبة الوضع وإصدار تحديثات فورية لضمان سلامة المدنيين واستقرار الأوضاع.