أخبار المصريين في قطر بالتزامن مع الاستهدافات الإيرانية
شهدت دولة قطر صباح يوم 28 فبراير 2026 تصعيداً غير مسبوق في سياق الحرب الإقليمية بين الولايات المتحدة–إسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وذلك بعد حملة ضربات جوية أميركية وإسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية أدّت إلى رد طهران عبر إطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه قواعد عسكرية في دول الخليج.
ضمن هذه الردود استُهدف بشكل مباشر قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تعتبر أكبر قاعدة أميركية في المنطقة وتستضيف آلافاً من القوات وأصولاً عسكرية استراتيجية.
تفاصيل الضربات الإيرانية في قطر
وفق بيانات رسمية، شنت الدفاعات الجوية القطرية هجمات اعتراضية متعددة على الصواريخ الإيرانية التي دخلت مجالها الجوي:
• أعلنت وزارة الدفاع أنها اعترضت ودمّرت عدة صواريخ قبل وصولها إلى الأراضي القطرية باستخدام منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي، وذلك بالتنسيق مع أنظمة حماية أخرى.
• دوت صفارات الإنذار قرب قاعدة العديد الجوية، وأفادت تقارير بسحب وإخلاء بعض الأفراد والمعدات العسكرية من القاعدة كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة المنشآت.
• وزارة الداخلية القطرية أكدت أن الوضع الأمني في البلاد مستقر ولا توجد دلائل على إصابات أو أضرار بشرية داخل المدن، ودعت المواطنين والمقيمين إلى الاعتماد على البيانات الرسمية وتجنّب الشائعات.
وتُعدّ قاعدة العديد الجوية محوراً استراتيجياً لعمليات التحالف الدولي في الشرق الأوسط، حيث تضم وحدات جوية أميركية وبريطانية وقوات دعم لوجستي متقدمة، وكانت دائماً هدفاً محتملاً لهجمات ردًّا على الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية.
ردود أفعال المصريين والمقيمين
على منصات التواصل مثل فيسبوك وReddit تباينت ردود الفعل بين المصريين والمقيمين في قطر:
• أبلغ بعضهم عن سماع دوي صفارات الإنذار وانفجارات خفيفة في مناطق الدوحة القريبة من القاعدة، مع شعور بالقلق في البداية قبل أن يطمئن بعضهم إلى أن الدفاعات الجوية تعاملت مع التهديد بنجاح.
• آخرون أشاروا إلى أن الهجوم كان موجّهاً نحو القاعدة العسكرية وليس الأحياء السكنية، مؤكدين أن الإجراءات كانت تحذيرية وتهدف أولاً لإخلاء الأهداف غير العسكرية.
• في الوقت نفسه، ظهرت تعليقات تطالب بالابتعاد عن الشائعات، مثل: “الوضع تحت السيطرة.. المعلومات الرسمية تقول إنه تم اعتراض كل الصواريخ”، في حين ناقش البعض توقّعاتهم من تطورات الحرب بشكل أوسع.
وأكد العديد من المصريين أن الحياة داخل الدوحة لم تتأثر بشكل فوري بعد التهديدات الاعتراضية، وأن الناس عادوا إلى أنشطتهم بعد انتهاء موجات الضربات التحذيرية، مؤكّدين أن الأوضاع الأمنية “تحت السيطرة رغم التوتر الإقليمي