اليوم العالمي للرجل

اليوم العالمي للرجل


اليوم العالمي للرجل.. ما موعده؟ ولماذا يتم الاحتفال به؟

بعد الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس من كل عام، يتجدد الحديث عن المناسبة المقابلة التي تُعنى بقضايا الرجال حول العالم، وهي اليوم العالمي للرجل.

متى يحتفل الناس بالعيد العالمي للرجل؟

يُحتفل باليوم العالمي للرجل سنويا في 19 نوفمبر حيث بدأ الطلب على يوم للاحتفال بالرجل في ستينات القرن الماضي بسبب وقوع الذكور ضحايا للنظام الأبوي والأعراف المجتمعية.

 أُطلق هذا اليوم لأول مرة عام 1999، بهدف تسليط الضوء على قضايا تتعلق بالرجال والشباب في مختلف المجتمعات، إضافة إلى إبراز دورهم في الأسرة والمجتمع، وتشجيع نماذج إيجابية للرجولة تقوم على المسؤولية والتوازن الإنساني.

ويركز اليوم العالمي للرجل على مجموعة من القضايا الاجتماعية والصحية، من بينها الصحة النفسية والجسدية للرجال، حيث تشير دراسات عدة إلى أن كثيرا من الرجال قد يترددون في طلب الدعم النفسي بسبب الضغوط الاجتماعية المرتبطة بثقافة الصمت أو الصورة النمطية للرجولة.

كما يُلفت الانتباه إلى ارتفاع معدلات الانتحار بين الذكور في بعض المجتمعات مقارنة بالإناث، وهو ما يدفع الجهات المعنية إلى الدعوة لتعزيز برامج الدعم والوقاية.

ومن القضايا التي يناقشها هذا اليوم أيضا الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالدور التقليدي للرجل كمُعيل للأسرة، إلى جانب تأثير الصور النمطية التي تربط الرجولة بالقوة والصلابة فقط، وهو ما قد يحدّ من قدرة البعض على التعبير عن مشاعرهم أو طلب المساعدة عند الحاجة.

وفي الوقت نفسه، يسلّط اليوم العالمي للرجل الضوء على الدور الإيجابي للرجال في المجتمع، خاصة في مجالات الأبوة وتربية الأبناء والعمل التطوعي والمشاركة المجتمعية.

كما يشجع على تقديم نماذج معاصرة للرجولة تقوم على المسؤولية والتعاطف والتعاون داخل الأسرة والمجتمع.

الأثر المجتمعي لليوم العالمي للرجل يتجلى في النقاط الآتية:

  • يُعزز اليوم العالمي للرجل الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية والجسدية للرجال.

  • يفتح المجال لحوار بنَّاء حول أدوار الرجال في الأسرة والعمل والمجتمع.

  • يُسهم في كسر الصور التقليدية التي تحصر الرجولة في القوة الجسدية فقط.

  • يشجع على تبني نماذج إيجابية للرجولة تقوم على العطاء والتعاطف.

  • يُلفت الانتباه إلى قضايا مهمَّشة مثل: العنف ضد الرجال.

  • يدعم مشاركة الرجال في تربية الأبناء، وتعزيز دور الأبوة الفاعلة.

  • يُعزز ثقافة التوازن بين الجنسين بعيدًا عن الصراع أو الدونية.

  • يُكرِّم مساهمات الرجال في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية والإنسانية.

  • يُرسِّخ مفهوم العدالة الاجتماعية الشاملة التي تراعي احتياجات جميع أفراد المجتمع.

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى