نهاية شهر رمضان الكريم 2026-1447هـ
النهارده ليلة كام رمضان 2026 - 1447هـ؟.. نهاية أجمل شهور السنة
يواصل المسلمون في مصر والعالم الإسلامي اغتنام العشر الأواخر من شهر رمضان، التي تعد من أعظم أيام الشهر المبارك لما تحمله من نفحات إيمانية وفرص كبيرة للتقرب إلى الله. ومع دخول ليلة جديدة من ليالي الشهر الفضيل، يتساءل الكثيرون: النهاردة ليلة كام رمضان 2026؟ وكم يوما متبقيا حتى نهاية الشهر واستقبال عيد الفطر.
هل الليلة فردية؟
وبحسب التقويم الهجري المعمول به في مصر، فإن اليوم هو 25 رمضان 1447 هـ، ما يعني أن الليلة توافق ليلة 26 من رمضان، وهي إحدى ليالي العشر الأواخر التي يحرص المسلمون خلالها على الاجتهاد في العبادة وقيام الليل وقراءة القرآن، خاصة أن هذه الليالي قد تتضمن ليلة القدر التي وصفها الله تعالى في القرآن بأنها خير من ألف شهر.
تمثل ليلة 26 من رمضان واحدة من الليالي التي يجتهد فيها المسلمون في العبادة، حيث يكثر فيها الإقبال على صلاة القيام والتهجد في المساجد، إلى جانب الدعاء وقراءة القرآن والاستغفار.
وتزداد أجواء الروحانية في هذه الأيام مع اقتراب نهاية الشهر الكريم، إذ يسعى المسلمون لتعويض ما فاتهم من طاعات منذ بداية رمضان.
كما تشهد المساجد في مختلف المحافظات المصرية إقبالًا كبيرًا من المصلين خلال هذه الليالي، حيث تمتد صلوات القيام حتى ساعات متأخرة من الليل، ويحرص كثير من الناس على الاعتكاف في المساجد اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان.
الأيام المتبقية حتى نهاية رمضان 2026
مع دخول ليلة 26 من رمضان، يتبقى عدد قليل من الأيام قبل نهاية الشهر المبارك واستقبال عيد الفطر. وجاءت الأيام المتبقية على النحو التالي:
-
26 رمضان – غدا
-
27 رمضان
-
28 رمضان
-
29 رمضان
وفي حال ثبوت رؤية هلال شهر شوال مساء يوم 29 رمضان، سيكون اليوم التالي هو أول أيام عيد الفطر.
أما إذا تعذرت رؤية الهلال، فيُكمل شهر رمضان 30 يوما ليكون هناك يوم إضافي وهو 30 رمضان.
الاستعداد لوداع رمضان
ومع اقتراب نهاية الشهر الكريم، يبدأ المسلمون في الاستعداد لوداع رمضان من خلال الإكثار من الأعمال الصالحة، مثل إخراج زكاة الفطر، وصلة الرحم، والحرص على حضور صلاة العيد.
كما تشهد الأسواق حركة ملحوظة مع شراء مستلزمات العيد مثل الملابس الجديدة والحلويات التقليدية، في مقدمتها الكحك والبسكويت.
ويبقى دخول ليلة 26 من رمضان تذكيرا بقرب انتهاء الشهر الفضيل، ما يدفع الكثيرين إلى استغلال ما تبقى من أيامه في الطاعات والعبادات، أملاً في نيل الأجر والثواب قبل حلول عيد الفطر المبارك