صلاة عيد الفطر

صلاة عيد الفطر


مواعيد صلاة عيد الفطر 2026 في بورسعيد وبورفؤاد والسنن المستحبة لإحياء شعائر العيد

تستعد محافظة بورسعيد بمدينتيها بورسعيد وبورفؤاد لاستقبال عيد الفطر المبارك لعام 2026، وذلك وسط ترقب شعبي ومؤسسي لتحديد مواقيت الصلاة والترتيبات التنظيمية المرتبطة بها، حيث تشير الحسابات الفلكية الصادرة عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إلى أن يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026 سيكون هو غرة شهر شوال وأول أيام العيد، ويأتي هذا التوقيت ليمثل ذروة الاستعدادات في المحافظة الساحلية، إذ تبدأ الأسر في تجهيز الساحات والمساجد الكبرى التي من المتوقع أن تشهد إقبالا غفيرا من المصلين بمختلف فئاتهم العمرية، في مشهد سنوي يجسد مظاهر الاحتفال بتمام صيام شهر رمضان.

وتشهد مدينتا بورسعيد وبورفؤاد تنسيقا مكثفا بين الجهات التنفيذية ومديرية الأوقاف لتحديد المساجد والساحات المفتوحة التي ستقام بها الشعائر، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالتوقيتات المحلية التي تختلف باختلاف الموقع الجغرافي للمحافظات، ويحرص أهالي بورسعيد على معرفة الموعد الدقيق للصلاة لترتيب طقوسهم اليومية التي تبدأ بالتكبير وتنتهي بصلة الأرحام، بالإضافة إلى التزام الكثيرين بإخراج زكاة الفطر قبل التوجه إلى المصليات وفقا للضوابط الشرعية، مما يضفي طابعا من التنظيم والدقة على سير اليوم الأول من العيد.

متى صلاة عيد الفطر 2026 في بورسعيد وبورفؤاد

أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية أن صلاة عيد الفطر في محافظة بورسعيد، بما يشمل مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، ستقام في تمام الساعة 6:20 صباحا بالتوقيت المحلي، ويرجع تحديد هذا الوقت إلى التقديرات الفلكية المرتبطة بشروق الشمس وارتفاعها بمقدار رمح فوق الأفق الجغرافي للمنطقة، وتلتزم كافة المساجد والمصليات المعلن عنها من قبل وزارة الأوقاف بهذا الموعد لتوحيد صفوف المصلين، وتفتح الساحات أبوابها لاستقبال المواطنين قبل وقت كاف من بدء الصلاة لإتاحة الفرصة لترديد تكبيرات العيد التي تعلن عن بدء مظاهر الفرح المشروع.

سنن عيد الفطر

أوضحت دار الإفتاء المصرية مجموعة من السنن النبوية المستحبة في يوم عيد الفطر، والتي تهدف إلى تعظيم الشعائر وإظهار السرور، حيث تضمنت هذه السنن الطهارة والاغتسال ولبس أجمل الثياب قبل الخروج للصلاة، وأكدت الدار أن من السنة الأكل قبل الخروج لصلاة عيد الفطر، ويفضل أن يكون ذلك من التمر وبعد فردي، وذلك تمييزا ليوم العيد عن أيام الصيام، بخلاف عيد الأضحى الذي يستحب فيه الأكل بعد الصلاة، واستندت هذه الأحكام إلى ما ورد في الأثر عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان «لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم».

وتشمل السنن النبوية أيضا الخروج إلى مصلى العيد من طريق والعودة من طريق آخر، وهو فعل يهدف إلى إظهار شعائر الإسلام في طرقات مختلفة وتبادل التهاني مع أكبر عدد من المارة، كما يسن للإمام والخطيب التمهل في الانصراف بعد انتهاء الصلاة والخطبة لتفقد أحوال الناس والتهنئة، ويمثل الالتزام بهذه السنن في بورسعيد وبورفؤاد جزءا أصيلا من الهوية الاحتفالية للمصريين، حيث يجتمع فيها البعد التعبدي بالبعد الاجتماعي من خلال تبادل التهاني وصلة الأرحام التي تعزز روح التكافل والمحبة بين أفراد المجتمع.

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان