غارة إسرائيلية
صدمة في الوسط الفني.. غارة إسرائيلية تودي بحياة مصور مسلسل مولانا وطفلته
أسفرت غارة إسرائيلية بحياة مصور ومخرج لبناني عن حالة من الصدمة في الأوساط الفنية العربية، بعدما استهدفت طائرات الحرب الإسرائيلية مبنى سكنيا في منطقة عرمون بجبل لبنان، مما أدى إلى مقتل المصور محمد شهاب وطفلته متأثرين بجراحهما، وإصابة زوجته بجروح بالغة نقلت على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج.
تداعيات وقوع غارة إسرائيلية في جبل لبنان
ونعى الفنان السوري تيم حسن، بطل مسلسل «مولانا»، زميله الراحل عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما شاركت الفنانة نور علي في تقديم العزاء لعائلة شهاب، متمنية الشفاء العاجل لزوجته التي نجت من القصف.
ويعد محمد شهاب، المنحدر من بلدة برعشيت في جنوب لبنان، من الكوادر التقنية البارزة في مجال التصوير الجوي باستخدام الطائرات المسيرة «الدرون»، حيث سجلت مسيرته المهنية مشاركات في أعمال درامية ضخمة منها «الزند» و«الهيبة»، بالإضافة إلى عمله كمصور توثيقي لدى الجيش اللبناني وتخصصه في تنفيذ اللقطات الجوية المعقدة للإنتاجات السينمائية والتلفزيونية.
ويأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من تسجيل واقعة مشابهة شهدت غارة إسرائيلية تودي بحياة مصور ومصمم سينمائي آخر هو الشاب محمد علي فحص، الذي قتل في قصف استهدف محيط بلدته جبشيت، وكان فحص مسؤولا عن تصميم مشاهد القتال والاشتباكات في مسلسل «مولانا» وأعمال أخرى مثل «العتاولة» و«الأجهر» و«بخمس أرواح».
وتركت هذه الواقعة فراغا تقنيا في فريق عمل المسلسل الرمضاني الذي يعرض حاليا، خاصة وأنه كان يمثل حلقة وصل أساسية في تصوير المشاهد الميدانية والجمالية، وقد عرف بتواجده الدائم في مواقع التصوير اللبنانية والسورية لتوثيق اللقطات الصعبة التي تطلبها الدراما العربية المشتركة.
واختتمت التقارير الواردة من بيروت بالإشارة إلى أن الاستهدافات الأخيرة التي طالت كوادر فنية وتقنية لبنانية أثارت موجة من القلق لدى شركات الإنتاج التي تواصل تصوير أعمالها في مناطق مختلفة من لبنان، حيث تسببت هذه الغارات في فقدان مواهب شابة كانت تشكل العمود الفقري لصناعة الدراما الرمضانية لهذا العام.