حسام عبد المنعم يفتح قلبه.. وجع الكلمات أقوى من اعتزال الكرة
أطلق الكابتن حسام عبد المنعم، مدافع نادي الزمالك الأسبق، صرخة استغاثة مدوية كشف خلالها عن مأساة إنسانية يعيشها بعيدا عن أضواء الشهرة، حيث أكد في تصريحات إذاعية مؤثرة مروره بضائقة مالية خانقة تركت أثرا عميقا في نفسه، لاسيما مع انعدام وجود دخل ثابت يعين أسرته المكونة من زوجتين وخمسة أبناء.
أسباب اعتزال حسام عبد المنعم ومعاناته بعد رحيله عن الزمالك
واستعاد عبد المنعم ذكريات مؤلمة جمعته بوالده الراحل الذي بكى حزنا على حال نجله بعد الاعتزال، موجها له عتابا قاسيا بقوله يا ريتك ما لعبت كورة، وهي الكلمات التي وصفها اللاعب بأنها كسرت ظهره، معربا عن صدمته من تجاهل ناديه السابق وزملائه القدامى لمحنته رغم تاريخه الطويل بقميص القلعة البيضاء.
وعبر نجم الزمالك السابق عن شعوره بالعزلة التامة، مشيرا إلى أن النجومية التي عاشها في تسعينيات القرن الماضي تبخرت ولم يتبق منها سوى ذكريات نهائي كأس مصر 1998، كما لفت إلى دوره المنسي في اكتشاف المهاجم الدولي مصطفى محمد، مؤكدا أن تاريخه الرياضي لم يقدر بالشكل المادي أو المعنوي الذي يستحقه.
ويعيش اللاعب الدولي السابق حاليا على التضرع والدعاء طلباً للرزق وتيسير الأمور، منتقدا غياب منظومة الدعم للاعبين القدامى الذين يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع أعباء الحياة القاسية فور ابتعادهم عن المستطيل الأخضر، مشددا على أن هدفه الوحيد الآن هو تأمين حياة كريمة لأطفاله بعيدا عن ذل الحاجة أو السؤال.
واختتم حسام عبد المنعم حديثه بنبرة يملؤها الإيمان، موضحا أن الشهرة والمال قد يزولان لكن ثقته في عدل الله لا تنقطع، وبالرغم من نسيان الناس لتاريخه وتضحياته داخل جدران ميت عقبة، إلا أنه ينتظر جبر الخاطر والرزق الحلال، واثقاً في أن الأيام القادمة ستحمل له مخرجا من هذه الأزمة الصعبة.