فيضان إثيوبيا.. حصيلة ضحايا انهيارات جامو الأرضية تقفز إلى 125 قتيلا ونازحا

فيضان إثيوبيا.. حصيلة ضحايا انهيارات جامو الأرضية تقفز إلى 125 قتيلا ونازحا

شهدت إثيوبيا تطورات مأساوية جراء الكوارث الطبيعية الأخيرة، حيث أعلنت حكومة إقليم جنوب البلاد رسمياً عن ارتفاع حصيلة ضحايا الانهيارات الأرضية المروعة إلى 125 شخصا.

ضحايا الانهيارات الأرضية في إثيوبيا

وجاء هذا الارتفاع الصادم بعد عمليات بحث مكثفة استمرت لأيام تحت الأنقاض، إثر الأمطار الغزيرة التي ضربت منطقة جامو الجبلية وتسببت في تصدعات طينية واسعة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الأسبوع الماضي، حينما باغتت الانهيارات الطينية السكان في أجزاء متفرقة من الإقليم، مما أدى إلى طمر قرى بأكملها وتدمير ممتلكات شاسعة.

وبالرغم من جهود الإنقاذ الأولية، إلا أن الطبيعة الجغرافية الوعرة للمنطقة وصعوبة الوصول إلى المتضررين ساهمت في زيادة عدد الوفيات بشكل ملحوظ عما أُعلن سابقاً.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية الفادحة، كشف مكتب الاتصالات التابع للحكومة الإقليمية في بيان رسمي عبر فيسبوك عن تفاقم الأزمة الإنسانية؛ إذ اضطر أكثر من 11 ألف مواطن إلى النزوح القسري من منازلهم بعد أن أصبحت مناطقهم غير صالحة للسكن، وسط مخاوف مستمرة من وقوع هزات أرضية أو انهيارات جديدة تهدد حياة الناجين.

وفي سياق متصل، حرص رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على زيارة موقع الكارثة بمنطقة جامو يوم السبت الماضي، حيث قدم التعازي لأسر الضحايا الذين فقدوا ذويهم في هذا الحادث الأليم.

وتعهد أحمد خلال جولته الميدانية بتقديم الدعم اللازم وإعادة إعمار المناطق المتضررة، مؤكدا استنفار كافة أجهزة الدولة لإغاثة المنكوبين وتوفير احتياجاتهم.
ختاما، لا تزال فرق الإغاثة تعمل في ظروف قاسية لتأمين المأوى لآلاف النازحين وتوزيع المساعدات العاجلة، بينما تتابع السلطات الصحية حالة المصابين الذين جرى انتشالهم من تحت الركام.

وتعد هذه الكارثة واحدة من أقسى الاختبارات الطبيعية التي واجهها الإقليم مؤخرا، مما يستوجب تدخلا دوليا لدعم جهود الإغاثة الإثيوبية المحلية.

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية