ريهام عبد الغفور
بشخصية نرجس.. رد فعل ريهام عبد الغفور من حلقة اليوم ببرنامج الكاميرا الخفية
وقعت الفنانة ريهام عبد الغفور ضحية للحلقة السابعة والعشرين من برنامج «الكاميرا الخفية»، الذي يقدمه الفنان تميم يونس ويعرض عبر شاشة قناة «أون»، حيث ظهرت خلال الحلقة بملابس شخصية «نرجس» التي تجسدها في مسلسلها الدرامي «حكاية نرجس».
وتعتمد فكرة البرنامج على استدراج النجوم إلى موقع تصوير بدعوى المشاركة في حملة إعلانية، قبل أن تبدأ سلسلة من المواقف المفاجئة والمعدات المتحركة والسيناريوهات التمثيلية المصممة لاستفزاز الضيوف ورصد ردود أفعالهم العفوية تحت الضغط.
رد فعل ريهام عبد الغفور على مقلب الكاميرا الخفية
وبدأت علامات التوتر والارتباك تظهر على ريهام عبد الغفور منذ اللحظات الأولى، عقب اقتحام أحد أفراد طاقم العمل ويدعى «سايكو» لموقع التصوير معبرا عن إعجابه الشديد بها لدرجة إطلاق اسمها على ابنته، وهو ما أثار دهشة الفنانة.
وتصاعدت حدة الموقف مع تنفيذ سيناريو تمثيلي يوجه للفنانة اتهاما بالتسبب في إصابة أحد الأشخاص بخلع في الكتف أثناء تصوير مشهد قتالي افتراضي، مما دفعها للدفاع عن نفسها بانفعال قائلة «معملتش حاجة خالص»، ومطالبة الجميع بالهدوء لتوضيح موقفها من الإصابة المزعومة.
واستمرت حالة الضغط النفسي داخل الاستوديو مع تكرار مشاهد الفوضى والتفجيرات الصغيرة وتحريك المعدات حول الضيفة، وهو ما أخرج ريهام عبد الغفور عن هدوئها المعتاد لتعبر عن استيائها بعبارات حادة مثل «إيه القرف اللي بتعملوه ده؟»، معلنة رفضها استكمال تصوير الإعلانات بسبب ما وصفته بالعمل الذي لا معنى له.
ومع ذروة الانفعال وطلبها المتكرر للمساعدة ومغادرة المكان، كشف المخرج تميم يونس عن حقيقة المقلب وسط تصفيق طاقم العمل، لتتحول حالة الغضب إلى دهشة وسخرية من فريق البرنامج، حيث علقت ريهام على الموقف قائلة «يا لهوي على تقل دمكوا.. موردش».
وتعد هذه الحلقة جزءا من سلسلة المقالب التي استضافت نجوما مثل أحمد العوضي ودينا الشربيني ومايان السيد، لتعيد إلى الأذهان تاريخ برامج الكاميرا الخفية في التلفزيون العربي التي بدأت مع فؤاد المهندس في الثمانينيات، ثم تطورت مع إبراهيم نصر وحسين الإمام.
واختتمت الحلقة بتحول أجواء التوتر إلى ضحك جماعي بعد اكتشاف الفنانة حقيقة التجربة، مؤكدة على طبيعة ردود الفعل التي تثيرها هذه النوعية من البرامج لدى الجمهور عند وقوع المشاهير في مواقف غير متوقعة.