قسم شرطة كرموز
مذبحة كرموز بالإسكندرية.. اعترافات صادمة لقاتل والدته وأشقائه الخمسة وتمثيل الجريمة
قررت جهات التحقيق بالإسكندرية اليوم 22 مارس 2026 حبس المتهم بإنهاء حياة والدته وأشقائه الخمسة، في الواقعة المعروفة إعلاميا باسم «مذبحة كرموز»، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.
وصدر القرار عقب قيام المتهم، البالغ من العمر 20 عاما، بتمثيل الجريمة ليلة أمس داخل مسرح الواقعة في منطقة كرموز، وسط تعزيزات أمنية مكثفة لمطابقة اعترافاته بالمعاينة التصويرية والأدلة المادية التي رفعتها فرق البحث الجنائي من موقع الحادث لبيان كيفية تنفيذ الواقعة.
اعترافات المتهم في مذبحة كرموز كاملة
بدأت ملابسات الواقعة حين تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا يفيد بمحاولة شاب الانتحار من الطابق الثالث عشر بأحد العقارات السكنية، لتبدأ التحقيقات فور إنقاذه وتكشف عن وجود 6 جثامين داخل شقة الأسرة بمنطقة كرموز.
وأظهرت التحريات الجنائية أن الضحايا هم الأم وخمسة أبناء تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاما، في حين تبين أن رب الأسرة يعمل في إحدى الدول العربية ومنفصل عن زوجته منذ فترة، وهو ما وضع الأسرة في ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة تزامنت مع اكتشاف الأم إصابتها بمرض السرطان.
وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية تشير إلى وجود اتفاق مسبق بينه وبين والدته على إنهاء حياة أفراد الأسرة بالكامل، وذلك هربا من الفقر والاحتياج المادي عقب تخلي الأب عنهم وانقطاع سبل الدعم المالي.
وبحسب الأقوال المسجلة في التحقيقات، شاركت الأم في التخلص من الأبناء الخمسة، قبل أن يقدم الابن الأكبر على قتل والدته «تنفيذا للاتفاق» المبرم بينهما، ثم حاول الانتحار بإلقاء نفسه من النافذة إلا أن تدخل الجيران حال دون وفاته وسلموه للشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وشيعت جثامين الضحايا الستة في جنازة انطلقت من مسجد العمري عقب صلاة العصر ليواروا الثرى بمقابر العمود بكرموز، وسط حالة من الصدمة بين سكان المنطقة.
واستعجلت جهات التحقيق تقرير الطب الشرعي النهائي لبيان سبب الوفاة وتحديد نوعية الأداة المستخدمة في الجريمة، مع استمرار التحريات لكشف كافة الملابسات المحيطة بالحادث والدوافع النفسية والاجتماعية التي قادت لارتكاب هذه الواقعة، في انتظار استكمال أوراق القضية تمهيدا لإحالتها إلى محكمة الجنايات للفصل فيها طبقا للقانون.