ييس توروب
ييس توروب يتجاوز إخفاقات الأهلي بعوّامة على البحر
يواجه المدرب الدنماركي ييس توروب إخفاقات الأهلي والضغوط الجماهيرية المتصاعدة بقضاء إجازة في مدينة شرم الشيخ خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك بعد إبلاغه إدارة النادي الأهلي برغبته في الحصول على راحة عقب خروج الفريق من دوري أبطال أفريقيا.
سيناريوهات الرحيل وبحث أزمة ييس توروب
يعقد مسؤولو الكرة في النادي الأهلي اجتماعا طارئا لبحث مصير المدير الفني الدنماركي، بعد فشل الفريق في التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا إثر الخسارة أمام الترجي التونسي بنتيجة 4-2 في مجموع مباراتي ذهاب وإياب ربع النهائي، وتأتي هذه التحركات الإدارية في ظل فقدان المنافسة على اللقب القاري للموسم الثاني على التوالي، مما يضع مستقبل الجهاز الفني على المحك.
وتناقش إدارة النادي إمكانية إقالة المدرب عبر التفاوض مع وكيله للتوصل إلى صيغة لفسخ التعاقد بالتراضي، مع محاولة خفض قيمة الشرط الجزائي التي قد تصل إلى 6 ملايين دولار، وفي حال تعثر الوصول إلى اتفاق مالي مرض للطرفين، ستجد الإدارة نفسها مضطرة للإبقاء على ييس توروب يتجاوز إخفاقات الأهلي الفنية حتى نهاية الموسم الحالي على أقل تقدير لتجنب دفع كامل قيمة العقد.
ويرصد التقرير الفني المرفوع للإدارة وداع الأهلي لثلاث بطولات تحت قيادة المدرب الدنماركي، وهي كأس مصر وكأس عاصمة مصر ودوري أبطال أفريقيا.، كما يحتل الفريق حاليا المركز الثالث في جدول ترتيب مسابقة الدوري المصري الممتاز، وهو ما يهدد بخروج النادي بموسم صفري في حال عدم حسم المنافسة على درع الدوري خلال الأسابيع المقبلة.
وبينما يستمتع المدرب بإجازته على شواطئ شرم الشيخ، تسيطر حالة من الترقب على الجماهير حول نتائج الجلسة المنتظرة مع وكيله، ويهدف الاجتماع إلى مناقشة المدرب في الحصول على جزء من مستحقاته مقابل الرحيل الفوري، خاصة أن الفريق لم يظهر بالمستوى المأمول في المواجهات الكبرى الأخيرة.
وتشير البيانات الرسمية للنادي إلى أن التعاقد الحالي يمثل عائقا أمام اتخاذ قرار الإقالة الفوري دون تسوية مالية شاملةئ، ويسعى مسؤولو القلعة الحمراء إلى تجنب الدخول في نزاعات قانونية دولية، مع محاولة استغلال فترة التوقف الدولي لترتيب الأوراق الفنية قبل استئناف مباريات الدوري المحلي، في وقت تزداد فيه المطالب الجماهيرية بضرورة إجراء تغيير جذري في القيادة الفنية للفريق الأول.