تطعيمات الأطفال في السعودية
جدول تطعيمات السعودية يشمل جرعات الجديري والورم الحليمي للفتيات
تبدأ وزارة الصحة السعودية بتنفيذ حملات توعية مكثفة حول الجدول المحدث للتطعيمات الأساسية، حيث تهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز المناعة المجتمعية منذ اللحظات الأولى للولادة وحتى دخول المدرسة. علاوة على ذلك، تسعى المملكة من خلال هذه اللقاحات إلى الحفاظ على خلو البلاد من شلل الأطفال والقضاء نهائياً على الحصبة والحصبة الألمانية.
جدول تطعيمات الأطفال في السعودية
تبدأ رحلة التحصين للأطفال في المملكة العربية السعودية منذ لحظة الولادة مباشرة بجرعة الالتهاب الكبدي ب، حيث تسعى وزارة الصحة من خلال هذه التطعيمات الأساسية إلى حماية فئات المجتمع المستهدفة بالتحصين.
بناء على ذلك، يتم العمل على إبقاء المملكة خالية من شلل الأطفال، والقضاء نهائياً على الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف.
وتتواصل مراحل التطعيم عند إتمام الطفل شهرين من عمره، إذ يتضمن الجدول حزمة مكثفة تشمل لقاح شلل الأطفال المعطل (IPV)، والثلاثي البكتيري الخلوي، بالإضافة إلى الالتهاب الكبدي ب والمستدمية النزلية.
علاوة على ذلك، يتم إعطاء لقاح البكتيريا العقدية الرئوية وفيروس الروتا، لضمان بناء منظومة دفاعية قوية للرضيع في شهوره الأولى.
ويستمر الالتزام بالجدول الزمني عند بلوغ الطفل عمر 4 شهور، حيث يتم تكرار نفس جرعات الشهرين لتعزيز المناعة المكتسبة، ومن ثم التأكد من فاعلية اللقاحات ضد الأمراض المستهدفة.
نتيجة لذلك، تشدد الجهات الصحية على أهمية اتباع هذه المواعيد بدقة، إذ إنها تمثل حائط الصد الأول ضد الميكروبات والفيروسات التي تهدد النمو السليم.
وتشهد مرحلة الستة أشهر إضافة لقاحات نوعية هامة، حيث تشمل شلل الأطفال الفموي (OPV) والجرعة الثالثة من الثلاثي البكتيري الخلوي، بجانب لقاح السل (BCG) الذي يظهر في هذا التوقيت.
بالإضافة إلى ذلك، يتم إكمال جرعات الروتا والبكتيريا العقدية الرئوية، مما يجعل هذه المرحلة محورا أساسيا في اكتمال الشهادة الصحية للطفل قبل العام الأول.
يتلقى الرضيع عند إتمام تسعة أشهر لقاحي الحصبة المنفردة والحمى المخية الشوكية المدمج.
علاوة على ذلك، يتم تعزيز المناعة عند بلوغ العام الأول بجرعات رباعية تشمل شلل الأطفال الفموي، والثلاثي الفيروسي، إضافة إلى البكتيريا العقدية الرئوية، لضمان حماية الرضع من الأوبئة الخطيرة.
وتتوسع قائمة التحصينات عند وصول الطفل لعمر ثمانية عشر شهرا، إذ تتضمن ستة لقاحات أساسية أبرزها الجديري المائي والالتهاب الكبدي (أ) والمستدمية النزلية.
بناءً على ذلك، يستكمل الطفل جرعته الثانية من الكبدي الوبائي عند عمر السنتين، مما يساهم بفاعلية في تقليل مخاطر العدوى المعوية والالتهابات الفيروسية التي قد تواجه الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.
وتستمر العناية الصحية الوقائية حتى مرحلة دخول الصف الأول الابتدائي، حيث يخضع الأطفال بين عمر أربع إلى ست سنوات لجرعات تنشيطية هامة جدا.
ومن ثم، يتلقى الطالب لقاحات شلل الأطفال الفموي، الثلاثي البكتيري، والثلاثي الفيروسي، والجديري المائي. نتيجة لذلك، تضمن هذه الخطوة بيئة مدرسية آمنة وصحية تماما تمنع انتشار العدوى الفيروسية بين الطلاب المستجدين.
وتخصص الوزارة جرعات وقائية نوعية للفتيات عند بلوغ سن الحادية عشرة والثانية عشرة، وتتمثل في لقاح فيروس الورم الحليمي لتعزيز الوقاية المسبقة لديهن.
بالإضافة إلى ذلك، يتلقى اليافعون عند عمر ثمانية عشر عاماً جرعة من لقاح الحمى المخية الشوكية المدمج.
هكذا تتكامل منظومة التحصين الوطنية لتمتد من المهد إلى الشباب، مما يرفع من معايير جودة الصحة العامة.
وتهيب الجهات المعنية بأولياء الأمور ضرورة الإبلاغ عن أي أعراض جانبية عبر مركز الاتصال 19999 أو عبر نظام تيقظ الإلكتروني المعتمد.
كما يتوجب التحقق من سلامة اللقاحات وتوفرها عبر تطبيق صحتي، حيث إن الالتزام بهذه المواعيد الرسمية يحمي المجتمع ويضمن استخراج الشهادات الصحية المطلوبة للقبول الدراسي والمهني مستقبلا، تماشياً مع أهداف رؤية المملكة.