مندوب توصيل نون
نصب أم سرقة؟.. رواية الطرفين في واقعة سرقة مندوب نون
كشفت أميرة إسكندر، والدة الطالب حمزة العطار، المتهم في واقعة سرقة هواتف من مندوب شركة نون، عن حقائق مفاجئة تتعلق بهذا الادعاء.
وقالت أميرة إسكندر إن ابنها وقع ضحية لعملية انتحال شخصية معقدة، في بيان توضيحي عبر فيسبوك.
هوية المذنب في في واقعة مندوب شركة نون غير واضحة
بدأت الأزمة حين نشر شابا يدعى نور النشار منشورا يدعي تعرضه للسرقة حين توصيله طلبا لعميل يحتوي على هواتف بقيمة 96 ألف جنيه.
ادعى النشار أنه حين قدم الطلب للعميل أغلق الأخير باب الوحدة في وجهه وقفز من الشرفة وهرب بالهواتف دون دفع المقابل.
ردت أم الطالب المتهم بالقول إن البطاقة الشخصية التي استعرضها المندوب كدليل إدانة هي بطاقة مفقودة منذ صيف العام الماضي، وقد جرى تحرير محضر رسمي بضياعها في قسم شرطة مطروح.
استندت والدة الطالب في دفاعها إلى أدلة رقمية قاطعة، حيث أوضحت أن ابنها كان يؤدي اختبارات شهرية عبر تابلت الوزارة في مدرسته بالإسكندرية لحظة وقوع حادثة شركة نون.
وأكدت أن السجلات التقنية للمدرسة ومنصة الامتحان سجلت حضور ابنها بالوقت والثانية، وهو ما يجعل تواجده في مدينة أخرى لاستئجار شقة واستدراج المندوب أمرا مستحيلا من الناحية المنطقية والزمنية.
وتابعت السيدة أميرة أن العائلة صدمت بانتشار صور ابنها وبياناته الشخصية مقترنة باتهامات السرقة والفرار، موضحة أن شخصا مجهولا استخدم البطاقة المفقودة لاستئجار العين التي تمت فيها الواقعة.
وأشارت أن الرواية التي ساقها مندوب نون حول قفز الجاني من النافذة بعد الاستيلاء على الهواتف المحمولة تتناقض تماما مع سلوكيات وموقع ابنها الذي لم يغادر مدينة الإسكندرية منذ بداية العام الدراسي.
وطالبت أسرة الطالب السلطات الأمنية بضرورة مراجعة كاميرات المراقبة في محيط العقار الذي شهد واقعة شركة نون، واستجواب صاحب السكن لتحديد الملامح الحقيقية للمستأجر الذي انتحل صفة حمزة.
وأكدت الأم أن التشهير الذي طال ابنها تسبب في أضرار نفسية بالغة، خاصة وأن العائلة تمتلك كافة المستندات الرسمية التي تثبت استخراج بطاقة بدل فاقد قبل أشهر من هذه الأزمة.
واختتمت حديثها بمناشدة رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالتوقف عن نشر المعلومات المضللة، مشددة على أن التابلت التعليمي سيكون الدليل التقني الأول أمام النيابة العامة لتفنيد ادعاءات مندوب شركة نون.
وأوضحت أنها لن تتنازل عن حق ابنها في رد اعتباره وملاحقة الشخص الذي استغل البطاقة المفقودة في تنفيذ نشاط إجرامي أساء لسمعة طالب متفوق لا علاقة له بعالم الجريمة.