العاصفة الدموية

العاصفة الدموية


ما هي العاصفة الدموية ومدى خطورتها؟

تساءل العديد من المواطنين ما هي العاصفة الدموية ومدى خطورتها، بعد انتشار العديد من الصور لتلك الظاهرة التي أهابت الكثير، وخاصة مع زعم تعرض مصر للعاصفة الدموية.

رصدت الصور المتداولة للعاصفة الدموية ظهور السماء باللون الأحمر الداكن في مناطق من جزيرة كريت اليونانية وأجزاء من ليبيا، ما دفع كثيرين للتساؤل حول طبيعة الظاهرة ومدى خطورتها.

أبرز المعلومات عن العاصفة الدموية

تعتبر العاصفة الدموية واحدة من الظواهر الجوية النادرة نسبيا، حيث تتحول السماء إلى درجات الأحمر والبرتقالي نتيجة نشاط قوي للرياح المحملة بكميات ضخمة من الرمال الدقيقة والغبار القادم من الصحراء.

تتشكل هذه الظاهرة عندما تنشط الرياح القوية، خاصة المصاحبة للمنخفضات الجوية، فتعمل على رفع الرمال الغنية بأكاسيد الحديد من الصحاري، ثم تنقلها لمسافات بعيدة عبر الغلاف الجوي، لتصل إلى مناطق في جنوب أوروبا أو حوض البحر المتوسط.

يحدث التأثير اللوني نتيجة تفاعل فيزيائي دقيق، حيث تتسبب جزيئات الغبار في تشتيت الضوء الأزرق والأخضر، بينما تسمح بمرور الأطوال الموجية الحمراء والبرتقالية، ما يؤدي إلى ظهور السماء بلون داكن قد يقترب من لون الدم.

يمكنك التعرف على العاصفة الدموية من خلال النقاط التالية:

  • تنشأ نتيجة رياح قوية ترفع الرمال الدقيقة من الصحراء الكبرى.

  • يطلق عليها هذا الاسم بسبب اللون الأحمر الناتج عن أكاسيد الحديد، وليس تسمية علمية.

  • تنتقل عبر التيارات الهوائية لمسافات طويلة قد تصل إلى أوروبا.

  • يظهر اللون الأحمر بسبب ظاهرة تشتت الضوء في الغلاف الجوي.

  • قد تتسبب في ظاهرة المطر الدموي عند اختلاطها بالأمطار.

  • يرتبط انتشارها بموقع البحر المتوسط القريب من مصادر الغبار الصحراوي.

  • تزداد شدتها مع المنخفضات الجوية القوية أو الأعاصير المتوسطية.

​​​​​​​

هل تتعرض مصر للعاصفة الدموية؟

انتشرت مخاوف عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمال تأثر مصر بهذه الظاهرة، إلا أن الهيئة العامة للأرصاد الجوية نفت تلك الأنباء، مؤكدة أن العاصفة الدموية التي أثرت على ليبيا تحركت نحو البحر المتوسط، ولن تمتد إلى الأراضي المصرية.

أوضحت التصريحات الرسمية أن حالة الطقس في مصر ستشهد استقرارا خلال الفترة المقبلة، دون توقعات بحدوث تقلبات حادة أو عواصف ترابية بنفس الشدة، مشيرة إلى أن أي نشاط للرياح سيكون محدود التأثير ولن يعطل الأنشطة اليومية.

خطوة العاصفة الدموية

يمكنك التعرف على أبرز تأثيرات العاصفة الدموية من خلال النقاط التالية:

  • تدهور جودة الهواء وارتفاع معدلات التلوث.

  • زيادة مشكلات الجهاز التنفسي لمرضى الحساسية والربو.

  • انخفاض مستوى الرؤية الأفقية.

  • تأثير محتمل على حركة الطيران والطرق.

  • تراكم الأتربة على المباني والسيارات.

منة حسام

منة حسام

صحفية مصرية تهتم بالفن والسينما والمنوعات، درست الإعلام بجامعة حلوان.