إنقاذ الطيار الأمريكي

إنقاذ الطيار الأمريكي


دعم إسرائيلي وحملة تضليل من CIA.. تفاصيل إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجاح عملية إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران ومرافقه من طاقم طائرة «إف-15» التي أسقطت يوم الجمعة الماضي فوق الأراضي الإيرانية، وكشفت تقارير استخباراتية نقلها موقع «أكسيوس» عن تفاصيل معقدة شملت تدخلا من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ودعما لوجستيا إسرائيليا.

كواليس استخباراتية في عملية إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران

وبدأت وقائع القصة عقب قفز طاقم الطائرة المكون من طيار وضابط أنظمة أسلحة برتبة عقيد، حيث جرت عملية إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران الأولى بعد ساعات قليلة من الحادث، رغم تعرض مروحية «بلاك هوك» أمريكية لنيران إيرانية أدت لإصابة عدد من أفرادها.

واستغرق الوصول إلى الضابط الثاني أكثر من يوم كامل، حيث نجح في الاختباء داخل الوديان الجبلية رغم إصابته بجروح، معتمدا على أجهزة اتصال خاصة مكنت غرف العمليات من تتبع موقعه بدقة وسط تضاريس قاسية.

واستخدمت وكالة الاستخبارات المركزية حملة تضليل واسعة لتشتيت جهود البحث الإيرانية، حيث سربت معلومات مغلوطة تفيد بأن القوات الأمريكية نجحت بالفعل في إجلاء الضابط المفقود عبر الحدود البرية.

​​​​​​​

وساهمت هذه المناورة الاستخباراتية في تخفيف الضغط عن موقع الاختباء الحقيقي، حتى تمكنت وحدات الكوماندوز المتخصصة، مدعومة بغطاء جوي كثيف من عشرات الطائرات، من تنفيذ عملية إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران الثانية تحت وابل كثيف من النيران لتأمين انسحاب كافة القوات من الأجواء الإيرانية.

وأكد الرئيس ترامب في تصريحات للقناة «12» العبرية أن إسرائيل قدمت مساعدة فنية واستخباراتية خلال المهمة، واصفا التعاون بين واشنطن وتل أبيب بالنموذجي، وأوضح ترامب أن عملية إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران تمت بنجاح كامل.

 مشيرا إلى أن الضابط المصاب يتلقى الرعاية الطبية اللازمة وحالته مستقرة، تزامنا مع انتهاء المهلة الزمنية التي حددها للجانب الإيراني للتوصل إلى اتفاق سياسي شامل قبل اللجوء لخيارات عسكرية أوسع تستهدف منشآت الطاقة والكهرباء.

 

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة