أكسا إيجيبت
سياسة شركة أكسا ايجيبت مع عملائها تضعها في مرمى الانتقادات
تواجه شركة أكسا ايجيبت للتأمين موجة من الانتقادات الحادة من قبل عملائها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تركزت الشكاوى حول تدني مستوى خدمة العملاء وتأخر الاستجابة للموافقات الطبية العاجلة.
أزمات في سياسة أكسا ايجيبت
ورصدت التدوينات المنشورة تجارب سلبية لعدد من المستفيدين الذين أشاروا إلى صعوبات تقنية وفنية في التواصل مع الخطوط الساخنة للشركة، بالإضافة إلى ما وصفوه بوضع عراقيل إدارية تحول دون استفادتهم من الخدمات التعاقدية المتفق عليها، مما دفع البعض للجوء إلى الجهات الرقابية لتقديم شكاوى رسمية.
ونشرت إحدى العميلات تفاصيل تجربة وصفتها بالقاسية تتعلق بطفلها، حيث أوضحت أنها تعاقدت مع شركة أكسا ايجيبت بموجب باقة تأمينية تصل قيمتها إلى 500 ألف جنيه، إلا أنها واجهت تأخرا ملموسا في الحصول على موافقة لإجراء فحوصات طبية عاجلة تشمل «رسم قلب وايكو ورسم مخ».
وأضافت أن المختبرات والمستشفيات التابعة للشبكة الطبية رفضت إجراء الفحوصات دون موافقة مسبقة من الشركة، بينما استغرق الرد على المراسلات الإلكترونية والاتصالات الهاتفية ساعات طويلة دون جدوى، بدعوى نقص البيانات في التشخيص الطبي المقدم.
وأفاد عملاء آخرون بوجود ثغرات في نظام توصيل الأدوية والخدمات المنزلية التي تروج لها شركة أكسا ايجيبت، حيث أكد أحد المشتركين عدم استفادته من الخدمة طوال خمسة أشهر من التعاقد، مشيرا إلى اضطراره لشراء الأدوية على نفقته الخاصة نتيجة تقديم أرقام هواتف غير صحيحة أو خارج الخدمة من قبل ممثلي الشركة.
وتكررت الشكاوى المتعلقة بالخط الساخن، حيث أشار عميل إلى انتظار دام لأكثر من عشر دقائق في كل محاولة اتصال دون تلقي رد مباشر، ووصف آخرون عملية التواصل عبر البريد الإلكتروني بأنها تتسم بالبطء الشديد ولا تلبي احتياجات الحالات الطبية الطارئة.