فيلم إذما

فيلم إذما


قصة فيلم إذما.. هدية غامضة من الماضي تقلب حياة شاب ثلاثيني

يطل الفنان أحمد داود على جمهوره بحالة من النشاط الفني المكثف خلال الفترة الحالية، حيث يترقب عشاق السينما عرض فيلمه الجديد «إذما» في الصالات خلال الفترة القليلة المقبلة، في تجربة سينمائية مغايرة تماما تمزج بين الغموض والتشويق، وتستعرض مفارقات قصة فيلم إذما رحلة حبس الأنفاس لشاب ثلاثيني يدعى عيسى تنقلب حياته رأسا على عقب إثر تلقيه صندوقا غامضا في ليلة ميلاده من صديقة قديمة يحتوي على أشرطة سجلها لنفسه قبل ثمانية عشر عاما لتبدأ مغامرة نفسية مثيرة تقوده لإعادة اكتشاف ذاته المفقودة وتغيير مسار حياته بالكامل.

ما هي قصة فيلم إذما؟

تبدأ أحداث العمل السينمائي حين يفتح البطل عيسى هدية غير متوقعة مرسلة من صديقته القديمة سيرا، حيث يكتشف بداخل الصندوق كنزا من الذكريات يتمثل في تسجيلات فيديو قديمة تركها لنفسه في سن المراهقة، وفي تلك التسجيلات يظهر عيسى الشاب وهو يشرح قواعد لعبة مبتكرة أطلق عليها اسم «إذما»، وهي نظام من التعليمات والمهام الرمزية التي وضعها خصيصا لتكون بمثابة بوصلة له في حال ضل طريقه أو فقد شغفه في المستقبل.

ويقرر عيسى خوض غمار هذه التجربة الغريبة برفقة سيرا، إذ يشرع في تتبع خطوات اللعبة وحل الألغاز المتتابعة التي سجلها لنفسه في الماضي، وبينما يتقدم في مراحل المهام المطلوبة، يجد البطل نفسه مضطرا لمواجهة مخاوفه العميقة ومواجهة انكساراته السابقة، وهو ما يدفعه تدريجيا إلى استعادة شغفه المفقود بصناعة الأفلام الذي كان قد تخلى عنه تحت وطأة ظروفه القاسية وحياته المحطمة.

وتتطور الرحلة لتتحول من مجرد تتبع لخطوات قديمة إلى مشروع واقعي يسعى من خلاله عيسى إلى إخراج فيلم وثائقي يجسد الحوار القائم بين نسخته الماضية وواقعه الحالي، حيث تساهم هذه الخطوات في تقريبه من فهم أعمق لمفهوم الحب الحقيقي واكتشاف القوة الكامنة في شخصيته، وينتهي المسار الدرامي بنجاح البطل في إعادة بناء حياته وتحويل آلام الماضي إلى مادة إبداعية سينمائية تعيد صياغة مستقبله المهني والإنساني بشكل كامل.

 

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان