لبنان خارج هدنة إيران.. ترامب يوضح أن وقف إطلاق النار سيكون مؤقت
لم ينتهِ الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بشكل نهائي حتى الأربعاء 8 أبريل 2026، لكن اتفاقا مؤقتا لوقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ لمدة أسبوعين، في خطوة تهدف إلى خفض حدة التوتر وفتح باب المفاوضات بين الطرفين بعد أسابيع من التوتر المتصاعد.
هل لبنان ضمن هدنة ترامب؟
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على اتفاق هدنة مع إيران لمدة أسبوعين، بعد اقتراح باكستان كوسيط في المفاوضات، وذلك قبل انتهاء مهلة تهديدات ضربات عسكرية واسعة النطاق.
وينص الاتفاق على وقف الضربات العسكرية من الجانب الأمريكي مقابل موافقة إيران على فتح مضيق هرمز للملاحة الدولية بشكل آمن وفوري خلال مدة الهدنة، وهو محور حيوي في تجارة النفط العالمية.
وأعلنت مصادر أمريكية أن وقف إطلاق النار دخل رسميا حيز التنفيذ بعد تفعيل الاتفاق أمام أطراف الصراع.
على الرغم من بدء الهدنة، تعتبرها مصادر دولية تهدئة مؤقتة وليست نهاية الحرب، إذ يتم استخدام هذه الفترة لاستكمال المفاوضات حول اتفاق دائم أو ترتيب آخر يمكن أن يؤدي إلى إنهاء التصعيد تماما.
وقد ذكرت تقارير أن هناك خطة مكونة من مجموعة نقاط (اقترحتها طهران) كقاعدة للتفاوض الأوسع، لكن لم يتم اعتماد أي بند نهائي بعد.
ظل هناك جدل حول ما إذا كان الاتفاق يشمل جبهات أخرى غير الصراع المباشر بين الولايات المتحدة وإيران.
فقد صرّحت المتحدثة بإسم البيت الأبيض أن الهدنة لا تشمل لبنان ومن المتوقع أن تستمر العمليات هناك في الوقت الراهن، بينما نفت مصادر تقول إن بنود الاتفاق قد تشمل وقف جميع الأعمال العدائية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، لكن حتى الآن لا يوجد تأكيد نهائي بعيدًا عن التصريحات المتضاربة.
كما رحبت دول ومنظمات دولية بهذا الإعلان، واصفة إياه بخطوة إيجابية نحو خفض التصعيد في الشرق الأوسط، ودعت إلى حوارات موسعة تستهدف تحقيق سلام دائم بعد أسبوعين من التهدئة.
كما رحّب الأمين العام للأمم المتحدة بالاتفاق ودعا الأطراف للالتزام به والعمل نحو اتفاق أوسع للسلام.