البيض المخلل

البيض المخلل


بيض مخلل.. ابتكار جديد للاحتفال بشم النسيم

ظهر البيض المخلل في الأسواق بالتزامن مع احتفالات شم النسيم، ليخطف اهتمام الكثير من المواطنين باعتباره فكرة غير مألوفة من بين مظاهر الاحتفال المتداولة سواء تلوين البيض أو تناول الأسماك المملحة وغيرها.

يقدم أحد بائعي المخللات في سوق العطارين بدمياط تجربة جديدة للاحتفال بالمناسبة، حيث أعاد تقديم البيض الملون بطريقة مبتكرة، عبر تحويله إلى بيض مخلل بنكهات وألوان متنوعة، مستندا إلى مكونات طبيعية تمنحه طابعا مميزا.

فكرة تقديم البيض المخلل

كشف صاحب الفكرة الذي يدعى عبده الفار، أنه سعى لتقديم البيض بشكل مختلف، موضحا في حديثه أن البيض الملون رمز أساسي في شم النسيم، لكن تطويره إلى منتج جديد كان تحديا شخصيا.

وأشار عم عبده، إلى أن استخدام الليمون والزيتون وقليل من الشطة للحصول على مذاق متوازن يجمع بين الحموضة والحرارة.

وأضاف، أن البيض المخلل لم يقتصر على الطعم فقط، بل شمل أيضا الجانب البصري، حيث جرى تلوين البيض باستخدام البنجر لإضفاء لون مميز، إلى جانب الليمون الذي ساهم في تغيير النكهة والشكل، ما جذب انتباه الزبائن داخل السوق.

انتشار فكرة البيض المخلل عبر مواقع التواصل

يرتبط انتشار البيض المخلل أيضا بمحتوى متداول عبر منصات الفيديو، حيث عرض عدد من صناع المحتوى طرق تحضيره، ما ساهم في زيادة الفضول حوله، خاصة بعد ظهور وصفات متعددة تعتمد على تخزين البيض لفترات طويلة داخل محاليل ملحية.

تشير تجارب بعض العاملين في مجال المخللات إلى أن تخليل البيض ليس فكرة حديثة بالكامل، بل موجود منذ سنوات، لكنه لم يكن منتشرا على نطاق واسع كما هو الحال الآن، حيث ساعدت وسائل التواصل الاجتماعي في إعادة تقديمه بشكل مختلف.

طريقة صناعة البيض المخلل

شرح أحد البائعين، أن تحضير البيض المخلل يعتمد على سلق البيض ثم حفظه في محلول من الماء والملح لفترات قد تمتد لعدة أشهر، قبل تجهيزه للاستهلاك عبر تقليل نسبة الملوحة وإضافة الخل والتوابل.

 

منة حسام

منة حسام

صحفية مصرية تهتم بالفن والسينما والمنوعات، درست الإعلام بجامعة حلوان.