سيدة الإسكندرية المنتحرة
فيديو لسيدة الإسكندرية المنتحرة تتحدث عن العنف الزوجي الذي تعرضت له
تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا تظهر فيه سيدة الإسكندرية المنتحرة تتحدث عن العنف الزوجي الذي تعرضت له طوال سنوات ارتباطها، حيث كشفت الضحية في شهادتها المسجلة عن الصراعات النفسية والجسدية التي واجهتها منذ بداية زواجها التقليدي الذي انتهى بمأساة هزت الرأي العام المصري خلال الساعات الماضية.
العنف الزوجي الذي تعرضت له سيدة الإسكندرية المنتحرة
بدأت الضحية سرد قصتها بالإشارة إلى أن ارتباطها جاء عن طريق ما يعرف بـ «زواج الصالونات»، وهي في السنة الثالثة من الجامعة حيث تقدم لخطبتها شخص بدا في الظاهر مناسبا من الناحية الثقافية والعلمية والاجتماعية، وهو ما دفع والدتها للضغط في اتجاه إتمام الزيجة رغبة في الاطمئنان عليها، خاصة بعد وفاة والدها، واستمرت فترة الخطوبة بينهما لنحو أربعة أشهر رغم شعور السيدة بعدم الراحة منذ البداية.
واستكملت السيدة في المقطع المتداول تفاصيل التحول الجذري في شخصية الزوج عقب مرور ثلاثة أشهرعلى الزفاف، إذ بدأت التدخلات العنيفة من أهله في أدق تفاصيل حياتها الخاصة، وتفاقمت الأزمة عقب سفر الزوج للعمل خارج مصر بعد ثلاثة أشهر من الزواج، ليتولى والده التدخل المباشر في شؤونها وممارسة الضغوط عليها وتوبيخها بشكل مستمر.
وتطرقت الضحية إلى مرحلة الإنجاب، موضحة أن زوجها لم يبد رغبة في التواجد معها أو مع أطفاله، مقتصر دوره على إرسال الأموال فقط، بينما استمرت عائلته في تصدر المشهد والتحكم في مسار حياتها، ورغم محاولتها لإصلاح الوضع بالسفر إليه في الخارج وهي لا تزال طالبة في السنة الثالثة بالجامعة، إلا أن العنف الجسدي واللفظي زاد وتطورت وتيرته لتشمل ضرب الأطفال بشكل دائم.
وذكرت السيدة في شهادتها أن التهديد وصل إلى حد رفع السلاح الأبيض «سكينة» في وجهها وتكسير محتويات المنزل، مشيرة إلى أنها حينما كانت تلجأ لأسرتها للشكوى، كانت تتلقى نصائح بضرورة التحمل من أجل الأبناء، وأكدت الضحية تعرضها لتحرش لفظي واعتداءات صوتية من حماها، وعندما طالبت بالطلاق، هددها زوجها بالملاحقات القضائية الطويلة في المحاكم، مما زاد من وتيرة الضغوط النفسية التي تعرضت لها قبيل قرارها بإنهاء حياتها.