العنف ضد المرأة
دفعني من الدور الثالث.. استغاثة طارئة من سيدة تتهم زوجها بالاعتداء عليها وتهديدها
تداولت منصات التواصل الاجتماعي استغاثة لسيدة مصرية ناشدت فيها الجهات المعنية التدخل العاجل، مدعية تعرضها لاعتداء خطير على يد زوجها، أسفر عن إصابتها بإصابات بالغة، إلى جانب تعرضها لتهديدات مستمرة تتعلق بسلامتها وسلامة أطفالها.
أنت غالي علينا.. رقم وحدة الدعم النفسي بالأزهر الشريف بعد واقعة انتحار سيدة بالإسكندرية
رقم خدمة الدعم النفسي المجلس القومي للمرأة.. تفعيل خدمات المساندة النفسية بعد حادثة انتحار سيدة بالإسكندرية
بوست لسيدة تطلب المساعدة لاعتداء زوجها عليها ومنعها من رؤية أطفالها
قالت السيدة في استغاثتها إنها تعرضت قبل نحو شهر للاعتداء من زوجها، حيث قام – بحسب روايتها – بدفعها من أعلى سطح منزلهم من الطابق الثالث، ما تسبب في إصابتها بكسور متعددة أفقدتها القدرة على الحركة بشكل كامل، وتستلزم رعاية طبية مستمرة.
وقالت: «أنا مواطنة مصرية أتعرضت لاعتداء خطير من زوجي، حيث قام بدفعي من أعلى سطح منزل من الدور الثالث منذ حوالي شهر، مما أدى إلى إصابتي بكسور مفتتة وعدم قدرتي على الحركة نهائيا»
وأضافت أنها أثناء نقلها بسيارة الإسعاف، تلقت تهديدات مباشرة من الزوج – وفق قولها – في حال قيامها بالإبلاغ عن الواقعة، بأنه سيؤذي أطفالها ويعرض حياتهم للخطر، وهو ما دفعها إلى التزام الصمت خوفا عليهم.
وأشارت السيدة إلى أن لديها طفلين يبلغان من العمر 4 و5 سنوات، مؤكدة أنهما ما زالا في حيازة والدهم، وأنها لم تتمكن من رؤيتهما أو التواصل معهما منذ عدة أيام، كما قالت إنه قام بمنع أي اتصال بينها وبين الأطفال.
كما زعمت في استغاثتها أنها تتعرض لتهديدات هاتفية متكررة، وأن لديها تسجيلات صوتية تثبت تلك التهديدات، إلى جانب ادعائها بوجود وقائع سابقة تتعلق بتعدٍ على الأطفال، ما اعتبرته مؤشرا على وجود خطر جسيم على حياتهم.
وأوضحت أنها تقيم حاليًا لدى أسرتها وغير قادرة على الحركة نتيجة حالتها الصحية، ما حال دون تمكنها من التوجه إلى أقسام الشرطة لتحرير محضر رسمي، رغم محاولاتها المتكررة لطلب المساعدة، على حد قولها.
وأضافت أنها سبق أن تقدمت بشكوى رسمية إلى النيابة العامة برقم عريضة (1645947)، مطالبة بسرعة التدخل للتحقيق في الواقعة، وتمكينها من اتخاذ الإجراءات القانونية من مقر إقامتها نظرا لظروفها الصحية.
وطالبت السيدة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لحمايتها وحماية أطفالها، والتحقق من سلامتهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال ما ورد في استغاثتها، في وقت لم تصدر فيه أي بيانات رسمية حتى الآن بشأن الواقعة.
وتجدد هذه الاستغاثة الدعوات إلى سرعة التعامل مع البلاغات المرتبطة بالعنف الأسري، وتوفير آليات حماية فعالة للضحايا، خاصة في الحالات التي تتضمن ادعاءات بوجود تهديد مباشر للأطفال أو عجز الضحية عن الحركة أو التحرك القانوني.