الست لما
قصة فيلم الست لما.. يناقش قضايا المرأة وحقوقها
يستعد صناع فيلم الست لما لإطلاق العمل في دور العرض السينمائية خلال موسم عيد الأضحى المقبل، حيث يتناول الفيلم مجموعة من القضايا الاجتماعية الملحة التي تواجه المرأة في المجتمع المعاصر من خلال مجموعة من الشخصيات النسائية المختلفة التي تعكس الواقع في المجتمع.
أبعاد القضايا المجتمعية في فيلم الست لما
وتجسد النجمة يسرا في أحداث فيلم الست لما شخصية «دينا الكردي»، وهي إعلامية في الأربعينيات من عمرها تتسم بالصرامة والعقلانية، وتتولى إدارة مركز يحمل اسم «صوت المرأة»، حيث تطلق عبره حملة نسوية واسعة النطاق تحت عنوان «فيتو»، تهدف إلى تشجيع السيدات على رفض الظلم داخل الإطار الأسري واتخاذ قرارات مصيرية لتمكينهن من حقوقهن، مما يثير حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتظهر الفنانة ياسمين رئيس ضمن طاقم فيلم الست لما في دور «وفاء»، وهي شابة تواجه تحولات حادة في حياتها إثر تعرضها لحادث تحرش عنيف يدخلها في أزمة نفسية وصراع لاستعادة توازنها، بينما تقدم الفنانة درة شخصية «فاطمة»، وهي امرأة من أبناء دور الرعاية تحلم بالاستقرار الأسري، لكنها تصطدم بزواج غير متكافئ يدفعها لجهر قصتها أمام المجتمع كنموذج للمعاناة التي تواجهها الكثير من النساء في مواجهة الأنانية الأسرية.
ويشارك في بطولة فيلم الست لما نخبة من الفنانين، من بينهم ماجد المصري، وعمرو عبد الجليل، ومحمود البزاوي، ومحمد جمعة، وانتصار، وأحمد صيام، بالإضافة إلى رانيا منصور ورحاب الجمل، والعمل من تأليف كيرو أيمن ومحمد بدوي، وإخراج خالد أبوغريب، ويقدم مزيج من الدراما والتوعية في إطار اجتماعي خفيف مع تسليط الضوء على قضايا مثل العنف النفسي وتمكين المرأة
واعتمد بناء السيناريو في فيلم الست لما على تقديم مزيج بين الرسائل التوعوية والمواقف الاجتماعية التي تعكس تطلعات النساء نحو التغيير، مع التركيز على دور الإعلام ووسائل التواصل الحديثة في تشكيل الرأي العام حول حقوق المرأة، ويأتي هذا العمل في سياق تزايد الإنتاجات السينمائية التي تناقش القوانين المنظمة للعلاقات الأسرية والضغوط التي تتعرض لها الزوجات، محاولا تقديم حلول درامية تتسق مع الواقع المصري الحالي.