أسد
مشهد مرعب في السيرك القومي.. تطورات حادث تعرض طفلة لهجوم أسد
باشر فريق من النيابة العامة بمنطقة العجوزة معاينة موقع حادث السيرك القومي، وذلك بعد تعرض طفلة لهجوم أسد داخله وإصابتها بجروح وصفت بالخطيرة أثناء محاولة التقاط صور تذكارية مع الحيوان المفترس.
تفاصيل مأساة حادث تعرض طفلة لهجوم أسد
وأمرت النيابة العامة بتفريغ كاميرات المراقبة في السيرك، وتكليف الأجهزة الأمنية بسرعة التحري حول الواقعة ومباشرة التحقيقات للوقوف على مدى الالتزام بإجراءات السلامة والأمان المتبعة داخل السيرك القومي وتحديد المسؤولية الجنائية في حادث تعرض طفلة لهجوم أسد.
وبدأت القصة باستقبل مستشفى العجوزة العام الطفلة المصابة وهي في حالة فقدان للوعي، حيث كشف التقرير الطبي الأولي عن وجود جروح غائرة ومضاعفات في منطقتي الوجه والرأس، وأوضح التقرير أن مخالب الأسد كادت أن تصل إلى عظام الجمجمة، مما استدعى تدخلا جراحيا عاجلا فور وصولها لإنقاذ حياتها ووقف النزيف الناتج عن الهجوم المباغت الذي وقع أمام أنظار الجمهور.
وكشفت المعلومات الأولية أن الحادث وقع أثناء قيام الحارس بإخراج الأسد من القفص الحديدي المخصص له داخل صالة العرض، لتمكين الزوار من التقاط صور تذكارية، إلا أن الأسد انقض بشكل مفاجئ على الطفلة قبل أن يتمكن والدها وأقاربها وعدد من المشاهدين من التدخل وتخليصها من فك الحيوان، وهو ما حال دون وقوع كارثة أكبر في ظل حالة الذعر التي سادت موقع حادث تعرض طفلة لهجوم أسد.
وانتقل رجال مباحث قسم شرطة العجوزة إلى المستشفى لسماع أقوال أهلية الطفلة، الذين أكدوا تفاصيل الواقعة واتهموا القائمين على العرض بالإهمال وتعريض حياة ابنتهم للخطر، وبناء عليه تم تحرير المحضر رقم 5017 لسنة 2026.
وتتولى النيابة حاليا مراجعة بروتوكولات التعامل مع الحيوانات المفترسة أثناء الفقرات التي تتضمن احتكاكا مباشرا مع الجمهور، خاصة في ظل تكرار التحذيرات من مخاطر التصوير القريب، كما يجري الاستماع لأقوال شهود العيان والحارس المسؤول عن الفقرة لبيان أسباب خروج الحيوان عن السيطرة، في الوقت الذي تخضع فيه المصابة لمتابعة طبية دقيقة لتقييم مدى استقرار حالتها الصحية بعد إجراء العمليات الجراحية اللازمة جراء حادث تعرض طفلة لهجوم أسد.