حياة الفهد

حياة الفهد


هل حياة الفهد شيعية؟.. بين الفن والحياة الخاصة

لا يزال اسم الفنانة الكويتية القديرة، حياة الفهد، يتصدر اهتمامات الجمهور العربي، ليس فقط لمكانتها الفنية المرموقة، بل كونه مادة دائما للنقاش والبحث حول تفاصيل مسيرتها الشخصية والمهنية، ومع تزايد الاستفسارات مؤخرا حول خلفيتها الثقافية والدينية، برزت تساؤلات الجمهور حول المذهب الذي تتبعه حياة الفهد.

ما هي ديانة حياة الفهد؟

تؤكد السير الذاتية الموثقة والبيانات الصادرة عن الجهات الفنية في الكويت أن الفنانة حياة أحمد يوسف الفهد، المولودة في منطقة شرق بالكويت عام 1948، تنتمي إلى المذهب السني.

وعلى مدار مسيرة امتدت لأكثر من خمسة عقود، ظلت الفهد رمزا وطنيا كويتيا يتجاوز التصنيفات الضيقة، حيث تمحورت أعمالها حول الهوية العربية والخليجية الجامعة، بعيدا عن أي استقطابات مذهبية أو طائفية.

عايشت حياة الفهد مراحل تحول الدولة الكويتية الحديثة، وكان لظهورها الفني في مطلع الستينيات دور محوري في تشكيل ملامح القوة الناعمة للكويت.

  • النشأة والبدايات: بدأت شغفها بالفن في وقت كان المجتمع يخطو فيه خطواته الأولى نحو الانفتاح الثقافي، فعملت في البداية كمذيعة قبل أن تنتقل إلى خشبة المسرح والتلفزيون.

  • الرسالة الفنية: ركزت في نصوصها وأدوارها على معالجة قضايا الأسرة، والفقر، وحقوق المرأة، مما جعلها أما لكل الخليجيين بمختلف انتماءاتهم.

يُجمع النقاد على أن قوة حياة الفهد تكمن في قدرتها على تجسيد الشخصية الإنسانية العابرة للحدود؛ ففي أعمال مثل الدردور والفطين، قدمت نماذج مجتمعية تلمس وجدان المشاهد في الرياض، وبغداد، والقاهرة على حد سواء.

​​​​​​​

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير عام امتياز، خبرة في التقديم الإذاعي والإخراج والتصوير والتسويق الالكتروني بالإضافة إلى الكتابة الصحفية، مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى