حياة الفهد
ما هو مرض حياة الفهد الذي تسبب في وفاتها؟
تصدّر اسم الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الأخيرة، عقب إعلان وفاتها صباح اليوم الثلاثاء، بعد رحلة طويلة مع المرض، ما أعاد تسليط الضوء على خطورة ما يعرف طبيا بالأمراض الصامتة، وعلى رأسها الجلطة الدماغية، التي قد تبدأ بأعراض بسيطة قبل أن تتطور إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بشكل سريع.
لماذا توفيت حياة الفهد؟
عانت الفنانة الراحلة خلال الأشهر الأخيرة من جلطة دماغية أثرت بشكل مباشر على وظائف المخ ومراكز النطق، قبل أن تتعرض لانتكاسة صحية حادة استدعت دخولها العناية المركزة، لتتدهور حالتها تدريجيا وتنتهي وفاتها نتيجة مضاعفات المرض.
ومن المعروف أن الجلطة الدماغية تعد من أخطر الحالات الصحية، نظرا لطبيعتها المفاجئة وتأثيرها السريع على خلايا الدماغ، حيث قد تبدأ بأعراض بسيطة مثل الصداع المفاجئ، أو الدوخة، أو صعوبة الكلام، أو التنميل في أحد جانبي الجسم، لكنها قد تتطور خلال وقت قصير إلى مضاعفات خطيرة.
وأوضح مختصون في المخ والأعصاب أن الجلطة الدماغية تُعرف طبيا بالقاتل الصامت، لأنها قد تتطور بشكل سريع دون إنذار واضح، مشيرين إلى أن تأخر التدخل الطبي يؤدي إلى فقدان عدد كبير من خلايا المخ خلال دقائق معدودة، ما يزيد من خطورة الحالة.
كما تشير الدراسات الطبية إلى أن النساء، خاصة بعد سن الأربعين، قد يكنّ أكثر عرضة للإصابة بالجلطات الدماغية نتيجة عدة عوامل، منها التغيرات الهرمونية، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، إضافة إلى التوتر وقلة النوم، وهو ما قد يزيد من احتمالية تفاقم الحالة إذا لم يتم الانتباه للأعراض المبكرة.
وأن الجلطة تحدث نتيجة انقطاع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، مما يؤدي إلى تلف الخلايا، وقد تتطور الحالة في حال عدم التدخل السريع إلى شلل نصفي، أو فقدان النطق، أو غيبوبة، أو الوفاة، وهو ما يجعل سرعة الاستجابة الطبية أمرًا حاسمًا في إنقاذ حياة المريض.

