أمريكا
أمريكا تقطع الطريق أمام ولادات المصريات هناك للحصول على الجنسية
حذرت السفارة الأمريكية بالقاهرة في بيان لها اليوم من محاولات استغلال تأشيرات الزيارة بهدف ولادات المصريات في أمريكا، مؤكدة أن الحصول على الجنسية للمواليد عبر هذا المسار يعد مخالفة صريحة للغرض المخصص للتأشيرة، وأوضحت البعثة الدبلوماسية أن القوانين المنظمة تمنع استخدام تأشيرات السياحة والزيارة كغطاء لغرض الإنجاب على الأراضي الأمريكية.
قيود صارمة لمواجهة ظاهرة ولادات المصريات في أمريكا
وأطلقت السفارة سلسلة من المنشورات التوعوية تهدف للتعريف بأنواع التأشيرات، مشيرة إلى أن السفر بتأشيرة زيارة لوضع المولود في الولايات المتحدة أمر غير مسموح به قانونا، وذكرت التعليمات الجديدة أن مسؤولي القنصلية لديهم الصلاحية الكاملة لرفض طلب التأشيرة في حال وجود شكوك حول نية المتقدم للسفر، خاصة إذا تبين أن الهدف الأساسي هو ولادات المصريات في أمريكا لضمان حقوق المواطنة للأطفال.
وأوضحت السفارة في سياق منشوراتها أن كثيرا من المسافرين يتوجهون إلى الولايات المتحدة بتأشيرة زيارة بينما يكون دافعهم الحقيقي هو الإقامة أو الحصول على الجنسية عبر المواليد، وفي ختام المنشور، ذكرت السفارة: "نذكركم بأن استخدام التأشيرة بشكل غير صحيح قد يعرضكم لمنع دائم من السفر إلى الولايات المتحدة في المستقبل".
وأكدت أن هذا السلوك يضعف مصداقية المتقدمين للحصول على الخدمات القنصلية، مشددة على أن التدقيق في طلبات التأشيرة سيتزايد لمواجهة اتجاه ولادات المصريات في أمريكا الذي تزايدت معدلاته في الآونة الأخيرة كطريقة للحصول على امتيازات الإقامة الدائمة والجنسية بشكل غير مباشر.
وبناء على القواعد المتبعة، نبهت السفارة إلى أن استخدام التأشيرة بشكل غير صحيح أو تضليل مسؤولي القنصلية بشأن الهدف من الرحلة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، وتطرقت التحذيرات إلى احتمالية المنع الدائم من السفر إلى الولايات المتحدة في المستقبل لكل من يثبت تورطه في استغلال تأشيرة السياحة في موضوع ولادات المصريات في أمريكا.
واختتمت السفارة منشورها بتذكير الجمهور بأن القوانين الأمريكية تمنح القنصل حق رفض التأشيرة بناء على تقديره الشخصي لنية المسافر، كما أكدت أن الشفافية في توضيح غرض الزيارة هي المسار الوحيد لتجنب الإدراج في قوائم المنع، وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي واشنطن لتنظيم الهجرة وضمان استخدام تأشيرات الزيارة في الأغراض السياحية والعلاجية والتجارية المشروعة فقط بعيدا عن استراتيجيات الحصول على الجنسية بالميلاد.