محمد صلاح
مدة غياب محمد صلاح عن الملاعب بعد إصابته أمام كريستال بالاس
يواجه قائد منتخب مصر وجناح نادي ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، احتمالية الغياب عن المستطيل الأخضر لفترة قد تمتد إلى نهاية الموسم، وذلك عقب تعرضه لإصابة عضلية خلال مواجهة فريقه أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز.
التقييم الطبي المتوقع لإصابة محمد صلاح ومراحل التأهيل
تشير التقارير الميدانية أن محمد صلاح عانى من آلام حادة في العضلة الخلفية (أوتار الركبة) بالرجل اليسرى، وهو ما استدعى استبداله في الدقيقة 59 من عمر اللقاء.
وبناء على البروتوكولات الطبية الرياضية المتبعة في حالات إصابات أوتار الركبة، فإن مدة الغياب تعتمد بشكل كلي على درجة التمزق العضلي التي ستكشف عنها الفحوصات الدقيقة بالأشعة.
وجهة محمد صلاح القادمة بعد ليفربول.. 3 احتمالات
ووفقا للمعايير الطبية في كرة القدم المحترفة، تنقسم إصابات أوتار الركبة إلى 3 درجات رئيسية؛ حيث تتطلب الدرجة الأولى (تمزق طفيف) فترة راحة وتأهيل تتراوح بين أسبوع إلى 3 أسابيع.
أما في حال كانت إصابة محمد صلاح من الدرجة الثانية (تمزق جزئي)، فإن مدة الغياب المتوقعة ستمتد من 4 إلى 8 أسابيع، وهو السيناريو الذي يعني فعليا نهاية مشواره مع ليفربول قبل نهاية عقده، نظرا لتبقي جولات معدودة على نهاية البريميرليج.
وتعد الإصابة من الدرجة الثالثة (تمزق كامل) هي الأصعب، إذ قد تستوجب تدخلا جراحيا وفترة استشفاء لا تقل عن 3 أشهر.
وتبدأ مرحلة العلاج الأولية للاعب محمد صلاح باتباع بروتوكول (RICE) الذي يشمل الراحة، والثلج، والضغط، والرفع لتقليل التورم والنزيف الداخلي في الأنسجة، تليها مرحلة التأهيل الوظيفي لاستعادة مرونة وقوة العضلة المصابة.
ويؤكد الخبراء أن العودة المبكرة للملاعب قبل اكتمال الشفاء تزيد من احتمالية تكرار الإصابة بنسبة تصل إلى 17%، وهو أمر قد يضعه الطاقم الطبي لليفربول في الحسبان، خاصة وأن محمد صلاح عانى من إصابة مماثلة مطلع العام الجاري.
وفي حال تأكد غيابه لأكثر من ثلاثة أسابيع، فإن لقاء كريستال بالاس سيكون بالفعل الظهور الأخير للنجم المصري بقميص الريدز، لينهي مسيرته الحافلة في ملعب أنفيلد من فوق مقاعد البدلاء أو مدرجات المصابين.