ساني بيور
ضمان وهمي وعيوب صناعة.. كيف تتهرب شركة ساني بيور من عملائها؟
تواجه شركة ساني بيور المتخصصة في الأدوات الصحية انتقادات حادة من عملائها تتعلق بفعالية نظام الضمان وخدمة ما بعد البيع، وذلك عقب تزايد الشكاوى من صعوبة استبدال قطع الغيار التي تعاني من عيوب صناعة واضحة.
أزمة الثقة في خدمات ما بعد البيع لدى شركة ساني بيور
ورصد عملاء للشركة ما وصفوه بسياسات التنصل من المسؤولية القانونية، حيث تضع الشركة شروطا تعجيزية للموافقة على تغيير المنتجات التالفة، رغم إقرار الفنيين التابعين لها بوجود عيوب فنية في المنتجات المبيعة بأسعار تتجاوز متوسط السوق المحلي.
واشتكى أحد العملاء من رفض شركة sanipure استبدال القطعة التالفة بحجة نقص جزء صغير من الكسر، وأوضح العميل المتضرر أن الفني الذي عاين المنتج أكد وجود عيب صناعة أدى لتغير اللون والكسر المفاجئ، إلا أن الإدارة اشترطت وجود كافة الأجزاء المكسورة لإتمام عملية التغيير، وهو ما اعتبره المستهلكون وسيلة للتهرب من الالتزامات المادية المترتبة على الضمان الممنوح للمنتج الذي تبلغ قيمته نحو 1500 جنيه مصري.
وذكر العملاء في شهاداتهم أن خدمة العملاء في شركة ساني بيور تفتقر إلى نظام متابعة دقيق لطلبات الصيانة وشكاوى الأعطال، حيث يضطر العميل لتكرار سرد تفاصيل المشكلة في كل مكالمة نتيجة غياب قاعدة بيانات موحدة.
وتزامنت هذه الشهادات مع رصد عشرات الريفيوز والصور على منصات «جوجل مابس» وفيسبوك، توثق حالات مشابهة لكسور وتغير في خامات المنتجات، مما يشير إلى وجود مشكلة تقنية متكررة في خطوط الإنتاج ترفض الشركة الاعتراف بها بشكل رسمي أو معالجتها ضمن بنود الضمان المجاني.
وبالرغم من حالة الاستياء العامة، فقد ظهرت بوادر استجابة مؤخرة من إدارة المسؤولين داخل شركة ساني بيور لمتابعة الشكاوى المنشورة عبر السوشيال ميديا، مع تقديم وعود للعملاء بسرعة التغيير وتحسين آليات التواصل.
وأفاد المتضررون من تعاملات شركة sanipure بوجود نمط متكرر في التعامل مع الشكاوى يعتمد على إهمال شكوي العميل، حيث يتلقى أصحاب المشكلات وعودا من مسؤولي فرق العمل بالرد وحل الأزمة في مواعيد محددة دون تنفيذ فعلي.