النظام الغذائي
مدربة يوجا تحكي تجربتها مع نظام الطيبات وتحذر منه
خرجت مدربة يوجا تدعى ندى عادل لتحكي تجربتها مع نظام الطيبات، والذي اتبعته لفترة بدافع البحث عن تحسن صحي في ظل معاناتها من مرض مناعي، إلا أنه أثر عليها بالسلب.
كان قد أثار نظام الطيبات حالة واسعة من الجدل بين المواطنين خلال الفترة الماضية، وذلك بعد وفاة الدكتور ضياء العوضي.
تجربة مدربة اليوجا لنظام الطيبات
أوضحت ندى عادل، في منشور لها أنها قررت خوض تجربة نظام الطيبات بدافع البحث عن تحسن صحي، خاصة في ظل معاناتها من مرض مناعي دفعها لتجربة أنماط غذائية مختلفة على أمل الوصول إلى نتائج إيجابية.
أضافت عادل، أن التجربة بدأت بمؤشرات بدت مشجعة، حيث لاحظت انخفاضا سريعا في الوزن، رغم أن فقدان الوزن لم يكن هدفها الأساسي.
استدركت المدربة لاحقا بأن التأثيرات لم تستمر على هذا النحو، إذ بدأت تشعر بتدهور تدريجي في حالتها الجسدية، موضحة أن كتلتها العضلية تأثرت بشكل ملحوظ، كما عانت من أعراض مزعجة تضمنت نوبات قيء متكررة خلال أيام محددة من الأسبوع، الأمر الذي انعكس على قدرتها البدنية، حتى أنها لم تعد قادرة على أداء تمارين أساسية.
أكدت ندى، أنها لجأت إلى إجراء تحاليل طبية شاملة لتقييم وضعها الصحي بعد تلك الأعراض، مشيرة إلى أن النتائج جاءت سلبية بشكل واضح، ما دفعها إلى اتخاذ قرار فوري بوقف نظام الطيبات والبحث عن بدائل أكثر توازنا.
ولفتت إلى أن التجربة كشفت لها أن الاستجابة للأنظمة الغذائية تختلف من شخص لآخر، وأن تعميم نظام واحد على الجميع قد يحمل مخاطر صحية كبيرة.
وشددت ندى على أن التزامها بنمط حياة صحي وممارستها المنتظمة لليوجا لم يمنعا ظهور هذه الآثار، مشيرة ضرورة توخي الحذر قبل اتباع أي نظام غذائي غير مدروس، حتى وإن بدا بسيطا أو شائعا على الإنترنت.
واختتمت ندى حديثها بالدعوة إلى التعامل الواعي مع الأنظمة الغذائية، مؤكدة أن نظام الطيبات لا يمكن اعتباره حلا عاما، ومشددة على أهمية الاستناد إلى أسس علمية واستشارة الأطباء، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة أو مناعية، لتجنب مضاعفات قد تكون خطيرة على المدى الطويل.