صفاء أبو السعود
شقيقة صفاء ابو السعود.. من هي الصحفية ثريا أبو السعود؟
توفيت الصحفية ثريا أبو السعود، شقيقة الفنانة والإعلامية صفاء أبو السعود أمس بعد مسيرة مهنية طويلة قضتها في كبرى المؤسسات الصحفية القومية كالأهرام والأخبار، كما شغلت منصب مراسلة جريدة الأهرام في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية لسنوات طويلة.
ثريا أبو السعود ومسيرة العمل الصحفي في لوس أنجلوس
وتعتبر الراحلة ثريا أبو السعود واحدة من جيل الصحفيات اللاتي وضعن بصمة بارزة في العمل الصحفي المصري سواء داخل البلاد أو خارجها، حيث تنقلت في العمل بين مؤسستي «الأهرام» و«الأخبار» العريقتين.
مواعيد برنامج الملهمون لصفاء أبو السعود
شغلت الراحلة ثريا أبو السعود منصب مراسلة جريدة «الأهرام» في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية لسنوات طويلة، وساهمت من خلال هذا الموقع الحيوي في نقل وتغطية العديد من الأحداث الفنية والثقافية العالمية المهمة، مما جعلها اسما معروفا في الصحافة المصرية بالخارج ومصدرا للمتابعات الصحفية من قلب الصناعة السينمائية والثقافية الأمريكية.
وسادت حالة من الحزن في الوسطين الإعلامي والفني فور انتشار خبر الوفاة، حيث تسارع عدد من الصحفيين والفنانين إلى تقديم التعازي لأسرة الفقيدة ولشقيقتها الفنانة صفاء أبو السعود. وأثنى زملاؤها في المهنة على عطائها المستمر، مشيرين إلى امتلاك ثريا أبو السعود شبكة علاقات واسعة في الوسط الإعلامي والفني، مكنتها من التميز في عملها الصحفي لسنوات طويلة.
ولدت الراحلة في أسرة فنية وإعلامية، وهو ما انعكس على توجهاتها المهنية حيث اختارت العمل في نقل الأخبار الفنية والثقافية، وبرزت بشكل خاص خلال فترة عملها في مؤسسة «الأخبار» قبل أن تنتقل للعمل كمراسلة دولية، ويرتبط اسم ثريا أبو السعود في الذاكرة الصحفية بالاحترافية في العمل الميداني بالخارج، حيث كانت حلقة الوصل بين القراء في مصر والعديد من الفعاليات الدولية في لوس أنجلوس.
ومثلت ثريا أبو السعود واجهة مشرفة للصحافة المصرية في الولايات المتحدة من خلال التزامها بالمعايير المهنية في نقل الخبر وتوثيق الأحداث، مما جعلها محل تقدير في مؤسستها الأصلية «الأهرام» وفي الوسط الصحفي العام.