دعاء
دعاء أول يوم ذي الحجه للرزق وقضاء الحاجة.. ردده الآن
بدأ ملايين المسلمين في البحث عن دعاء أول يوم ذي الحجه لتردديده مع حلول الأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، لما تحمله هذه الأيام من مكانة دينية رفيعة في الشريعة الإسلامية لارتباطها بأداء مناسك الحج ويوم عرفة.
دعاء أول يوم ذي الحجه وقيمته في السنة النبوية
ونقلت دار الإفتاء المصرية عن السنة النبوية المطهرة مجموعة من الأحاديث التي توضح ما كان يردده النبي صلى الله عليه وسلم عند رؤية الهلال، إذ ورد في سنن الدارمي أن رسول الله كان إذا رأى الهلال قال: «الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما يحب ربنا ويرضى، ربنا وربك الله». كما روى الترمذي عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه صيغة أخرى تقاربها وتنتهي بعبارة «هلال رشد وخير».
وتتنوع الصيغ التي يقبل عليها المسلمون لطلب تيسير الأمور وقضاء الحوائج، ومنها الدعاء بطلب المغفرة الشاملة والرزق والهداية، كأن يقول المؤمن: «اللهم اغفر لي، وارحمني واهدني، وعافني وارزقني»، بالإضافة إلى الاستعاذة بالله من شرور المخلوقات والالتجاء برضا الخالق من سخطه وبمعافاته من عقوبته.
ويشمل دعاء أول يوم ذي الحجه التضرع بصيغ الحمد والثناء الثابتة، ومنها: «اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته».
وتؤكد المصادر الدينية استحباب الجمع بين أدعية الاستغفار وأدعية الرزق وتوسيع العيش وصلاح الأبناء في هذه الأوقات، حيث يحرص الآباء والأمهات على ترديد مأثورات تطلب توفيق الأبناء وصلاح أخلاقهم وحفظهم من الشرور والحسد، مثل الدعاء بأن يسخر الله لهم الأرض ومن عليها ويسخر لهم العباد الصالحين ويرزقهم العلم النافع والعمل الصالح وبِرَّ الوالدين.
وتتضمن الأدعية المأثورة عن علماء الأمة صيغة طلب التثبيت في أم الكتاب سعيدا مرزوقا، والتي جاء فيها: «اللهم يا ذا المن ولا يمن عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطول والإنعام لا إله إلا أنت ظهر اللاجئين، وجار المستجيرن، وأمان الخائفين»، وهي صيغة تستند إلى الآية القرآنية التي تشير إلى أن الله يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب.
ويختتم الصالحون أدعيتهم بالصلاة والسلام على النبي محمد وعلى آله وصحبه، مع الإكثار من التكبير والتهليل والتحميد، وترديد الدعاء القرآني الجامع: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» طوال أيام العشر لضمان نيل بركة الأيام المباركة سواء كان العبد قادرا على الصيام أم لم يكن.