هل يجب صيام العشر من ذي الحجة كاملة؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي للمسلمين
تعد الأيام الأولى من شهر ذي الحجة موسمًا إيمانيًا عظيمًا يترقبه الملايين من المسلمين حول العالم، نظرا لما تحمله هذه الأيام الطيبة من نفحات ربوية وأجور مضاعفة تشحذ همم العباد للتقرب إلى الله عز وجل بمختلف الطاعات والعبادات.
ما هو حكم صيام العشر من ذي الحجة كاملة لغير الحاج؟
أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام الأيام التسع الأولى من شهر ذي الحجة يعد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس فرضاً واجباً على المسلم، حيث يثاب فاعلها ولا يأثم تاركها، وتتضاعف فيها الأجور بشكل كبير نظراً لفضيلة هذه الأيام المباركة وعظم مكانتها عند الله عز وجل.
وينتظر المسلمون في شتى بقاع الأرض هذه الأيام التقربية بهدف نيل الثواب العظيم وتكفير الذنوب، وبناءً على ذلك يستحب صيامها للقادرين كنوع من التطوع والعبادة المستحبة، بينما يحرم تماماً صيام اليوم العاشر منها وهو أول أيام عيد الأضحى المبارك باتفاق كافة العلماء والفقهاء لأنه يوم احتفال وفرح.
وأوضحت الفتاوى الرسمية الصادرة أن التيسير يمثل المنهج الإسلامي الأساسي في العبادات، ولذلك يجوز للمسلم صيام بعض هذه الأيام وفطر بعضها الآخر حسب قدرته الصحية وظروف عمله، دون أن يترتب على ترك صيامها أي إثم شرعي، وإن كان حريصاً على نيل الفضل الكامل لهذه الأيام المعلومات.
ويعد صيام يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، أهم هذه الأيام على الإطلاق لغير الحجاج، إذ يكفر ذنوب السنة الماضية والسنة القادمة كما ورد في الأحاديث النبوية الصحيحة، ولذا يركز الملايين من المسلمين على اغتنام هذا اليوم تحديداً كأعظم أيام العام الفضيلة.