متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية
قمة جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية.. دعوة العلماء للمنافسة في الدورة الثانية 2026
تأتي «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية 2026» في دورتها الثانية لتؤكد مكانة مكتبة الإسكندرية كأحد أبرز الصروح العلمية والثقافية في العالم، حيث تواصل دعمها للابتكار والبحث العلمي عبر فتح آفاق جديدة أمام العلماء والمفكرين للمشاركة في مشروعات ترتبط بتقنيات المستقبل وعلى رأسها الذكاء الكمّي.
التقديم لجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية
تحت الرعاية الكريمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أعلنت مكتبة الإسكندرية فتح باب الترشح للدورة الثانية من «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية 2026»، والتي تُعد واحدة من أهم الجوائز العلمية الدولية التي تحتفي بالإبداع والابتكار في مجالات المعرفة الحديثة.
وجاء موضوع الجائزة هذا العام تحت عنوان: «تطبيقات الذكاء الكمّي لبناء مجتمع معرفة مستدام وتعزيز الرفاهية الإنسانية»، في توجه يعكس اهتماما متزايدا بالتقنيات المستقبلية ودورها في إحداث تحول جذري في مختلف مجالات الحياة، مثل التعليم والصحة والطاقة ومواجهة التغيرات المناخية.
وأكد الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن اختيار هذا المجال يأتي انطلاقا من رؤية علمية متقدمة تهدف إلى تعزيز استخدام الذكاء الكمّي باعتباره قوة محورية في بناء مجتمع قائم على الابتكار والتحول الرقمي، مشيرًا إلى أن الحوسبة الكمّية تمثل الجيل القادم من الحلول التقنية القادرة على مواجهة التحديات العالمية المعقدة.
وأوضح أن باب الترشح للجائزة فُتح اعتبارًا من مايو الجاري، على أن يُغلق في 31 أغسطس 2026، فيما يتم إعلان اسم الفائز خلال شهر أكتوبر 2026، بعد انتهاء مراحل التقييم والتحكيم وفق معايير علمية دقيقة تضمن الشفافية والحياد.
وتبلغ القيمة المالية للجائزة مليون جنيه مصري، إضافة إلى ميدالية ذهبية وشهادة تقدير رسمية، وتُمنح لشخصية أو مؤسسة قدمت إسهامًا علميًا أو فكريًا بارزًا يخدم الإنسانية ويسهم في تطوير المعرفة.
وتأتي الجائزة في إطار رسالة مكتبة الإسكندرية التي تهدف إلى تعزيز الحوار الحضاري ودعم الإبداع العلمي في مختلف المجالات، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة ورفاهية للأجيال القادمة، مع فتح الباب أمام العلماء والمبتكرين من مختلف دول العالم للمشاركة بأفكارهم وأبحاثهم.


