البقر
قبل الذبح.. ما هي شروط الأضحية في البقر كاملة؟
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يتزايد اهتمام المسلمين بالتعرف على الأحكام الشرعية الخاصة بالأضاحي، خاصة ما يتعلق بشروط أضحية البقر والجاموس، باعتبارها من أكثر أنواع الأضاحي شيوعًا في عدد من الدول الإسلامية.
3 شروط أساسية تحدد صحة أضحية البقر
أولا: السن الشرعي للأضحية
يشترط في أضحية البقر أو الجاموس أن تكون قد بلغت عامين هجريين كاملين على الأقل، على أن تدخل في السنة الثالثة من عمرها.
ولا يجوز شرعا ذبح ما دون هذا السن، إلا في حالات نادرة جدا تتعلق ببلوغ الحيوان حجما ووزنا استثنائيا يدل على اكتمال نموه، إلا أن الأصل المعتمد هو الالتزام بالسن المحدد شرعًا.
ويأتي هذا الشرط لضمان نضج الحيوان، وتحقيق الهدف من الأضحية سواء من حيث جودة اللحم أو تحقيق المقاصد التعبدية والاجتماعية المرتبطة بهذه الشعيرة.
ثانيا: السلامة من العيوب
يشترط في الأضحية أن تكون سليمة تمامًا من العيوب المؤثرة التي قد تقلل من قيمتها أو تمنع الإجزاء، ومن أبرز هذه العيوب:
-
العمى أو العور البين، أي فقدان البصر كليا أو في إحدى العينين بشكل واضح.
-
المرض البين، وهو المرض الظاهر الذي يؤثر على صحة الحيوان وسلامته.
-
العرج البين، الذي يمنع الحيوان من المشي بشكل طبيعي أو متابعة القطيع.
-
الهزال الشديد، وهو الضعف الواضح الذي يفقد الحيوان جزءا كبيرا من لحمه ويؤثر على بنيته.
ويشترط أن تكون الأضحية في حالة صحية جيدة وخالية من أي عيب ظاهر يخل بصلاحيتها للذبح.
ثالثا: حكم المشاركة في الأضحية
أجازت الشريعة الإسلامية الاشتراك في أضحية البقر أو الجاموس، حيث يجوز أن يشترك حتى سبعة أشخاص في البقرة الواحدة كحد أقصى، سواء كانوا من أسرة واحدة أو من أسر مختلفة.
كما يجوز أن يشترك بعضهم بنية الأضحية، بينما يشارك آخرون بنية الحصول على اللحم، بشرط ألا يقل نصيب كل فرد عن السبع. كما يجوز للرجل أن يضحي ببقرة كاملة عنه وعن أهل بيته بنية واحدة.

