الخماسين المقدسة.. ما هو عيد العنصرة عند المسيحيين واليهود؟
يُعد عيد العنصرة من الأعياد الدينية المهمة التي تحتل مكانة بارزة في كل من المسيحية واليهودية، حيث يرتبط هذا اليوم بمعانٍ روحية وتاريخية مختلفة حسب العقيدة.
ما هو عيد العنصرة عند المسيحيين واليهود؟
ويأتي عيد العنصرة لعام 2026 يوم الأحد 31 مايو، بعد خمسين يوما من عيد القيامة في المسيحية، ليختتم فترة الخماسين المقدسة التي تحتفل خلالها الكنائس بقيامة السيد المسيح، بينما يحمل في الديانة اليهودية اسم شفوعوت ويرتبط بذكرى دينية وزراعية مهمة.
ويُعد هذا التزامن في المعنى الزمني بين الديانتين من أبرز النقاط التي تربط بينهما تاريخيا وروحيا.
عند المسيحيين، يُعرف عيد العنصرة بعيد حلول الروح القدس، ويُعتقد أنه اليوم الذي حل فيه الروح القدس على تلاميذ السيد المسيح بعد قيامته بخمسين يوما، وهو الحدث الذي يُعتبر بداية انطلاق الكنيسة المسيحية وانتشار تعاليمها في العالم، لذلك يُطلق عليه أيضا عيد ميلاد الكنيسة.
وتحتفل به الكنائس بإقامة القداسات وصلاة السجدة وطقوس روحية خاصة.
في الديانة اليهودية، يُعرف عيد العنصرة باسم شفوعوت، ويُعد أحد الأعياد الدينية الكبرى، ويأتي بعد خمسين يوما من عيد الفصح اليهودي.
ويرتبط هذا العيد بذكرى نزول التوراة على النبي موسى عليه السلام في جبل سيناء، كما يرتبط أيضا بموسم الحصاد الزراعي، ما يجعله عيدا دينيا وزراعيا في الوقت نفسه.
