يوم التروية
ماذا يفعل غير الحاج في يوم التروية؟.. أفضل الأعمال المستحبة
يتساءل ملايين المسلمين في مختلف الدول الإسلامية ماذا يفعل غير الحاج في يوم التروية بالتزامن مع بدء مناسك الحج واستقرار ضيوف الرحمن في مشعر منى، حيث يحرص المقيمون في ديارهم على اغتنام الأوقات المباركة لليوم الثامن من شهر ذي الحجة وعمل الطاعات المأثورة لنيل الثواب ومضاعفة الحسنات.
ما هو فضل يوم التروية؟.. أهمية الثامن من ذي الحجة
هل اليوم يوم التروية؟.. هل هو الأحد 24 مايو أم لا؟
ماذا يفعل غير الحاج في يوم التروية؟
يحل يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، حيث سمي بهذا الاسم لأن الحجاج كانوا يروون فيه من المياه من أجل ما بعده من أيام، وقيل سمي بذلك لحصول التروي فيه من إبراهيم في ذبح ولده إسماعيل عليهما السلام، ويأتي هذا اليوم ضمن الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة التي أقسم الله بها في القرآن لكونها أفضل أيام السنة لاجتماع أمهات العبادات فيها وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج.
وتتلخص الأعمال والسنن المستحبة لغير الحجاج في هذا اليوم وفقا للأسانيد الفقهية في النقاط التالية:
- الصيام: يعد من أفضل القربات، حيث أوضحت الفتاوى الشرعية أنه في حال عدم نية الصيام من ليلة أمس، يمكن للمسلم أن ينوي الصيام عند الاستيقاظ بعد الفجر بشرط أن تكون هذه النية قبل الزوال أي قبل وقت الظهر، وألا يكون قد أتى بشيء ينافي الصيام مثل الأكل والشرب.
- التكبير والتحميد والتهليل: يستحب للمسلم أن يذكر الله على مدار اليوم، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل العمل الصالح في هذه الأيام حيث قال: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»، كما يستحب الإكثار من الذكر لقوله صلى الله عليه وسلم: «فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد».
- تلاوة القرآن: تشمل الأعمال المأثورة القراءة والتدبر لما فيها من مضاعفة الأجور، حيث أكدت النصوص النبوية أن من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف.
- الدعاء: يحرص المسلمون على الإكثار من السؤوال لكون الدعاء مستجابا في هذه الأوقات، حيث يثاب العبد على مناجاته إما بتعجيل دعوته في الدنيا، أو ادخارها له في الآخرة، أو صرف السوء عنه بمثلها.
- السعي إلى صلاة الفريضة في المسجد: ينصح العلماء بضرورة التبكير لصلاة الجماعة طوال اليوم، لما ورد في المتون النبوية المطهرة من عظيم أجر المشي إلى بيوت الله، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غدا إلى المسجد وراح، أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح».