فلسفة
ورقة مفاهيم الفلسفة للصف الثالث الثانوي 2026.. حمل الكتيب pdf
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رسميا المحتوى التعليمي الكامل المخصص لطلاب القسم الأدبي في شهادة الثانوية العامة، حيث تشمل ورقة مفاهيم فلسفة للصف الثالث الثانوي رصدا دقيقا للقواعد والمصطلحات والتعابير اللغوية الأساسية والمصطلحات المنهجية التي تغطي الوحدات التعليمية المقررة لمساعدة الطلاب في الامتحانات النهائية بأسلوب يضمن تكافؤ الفرص لتخفيف أعباء الحفظ والتلقين بشكل كامل ومباشر.
ورقة مفاهيم فلسفة تالتة ثانوي 2026
أوضحت البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة أن هذا المجلد المخصص لمادة الفلسفة والمنطق يعنى بتقديم المفاصل المعرفية والرؤى الفلسفية المقررة على طلاب القسم الأدبي، وذلك لمساعدتهم على الربط بين المفاهيم واستدعاء التعريفات بدقة موضوعية داخل اللجان الامتحانية. وفيما يلي التفريغ الكامل والمبسط للمعلومات والمفاهيم الواردة في المستندات الرسمية:
الموضوع الأول «الفلسفة وقضايا البيئة»
مفهوم فلسفة البيئة:
هي أحد فروع الفلسفة التطبيقية الذي يهتم بدراسة البيئة ومشكلاتها التي ترتبت على التقدم التكنولوجي والعلمي الرهيب الذي هدد البيئة الطبيعية لحياة الكائنات الحية وعلى رأسها الإنسان، ونتيجة لتهديد البيئة الطبيعية جعل الفلاسفة والعلماء يدعون إلى:
إقامة التوازن بين مطالب الإنسان المتنامية في السيطرة على البيئة والاستفادة من مواردها.
ضرورة احترام الطبيعة واحترام حقوق الكائنات الأخرى بها من النباتات والحيوانات.
احترام حقوق الأجيال القادمة في هذه الموارد الطبيعية.
المعنى اللغوي للبيئة:
في اللغة العربية: إن أصل اشتقاق كلمة بيئة «بواً وتبوأ».
البيئة تعني المكان أو المنزل الذي ينزل به الكائن الحي ويتخذ منه بيتا.
المعنى الاصطلاحي للبيئة:
مجموع الأشياء والظواهر المحيطة بالفرد والمؤثرة فيه حيث نقول البيئة الطبيعية أو الخارجية والبيئة العضوية أو الداخلية والبيئة الاجتماعية والبيئة الفكرية.
أول من استخدم كلمة البيئة بهذا المعنى الاصطلاحي في القرن الثالث الهجري هم العلماء المسلمون حيث يعد «ابن عبد ربه» صاحب كتاب العقد الفريد أقدم من ذكروا هذا المعنى الاصطلاحي للفظ البيئة للإشارة إلى الوسط الطبيعي «الجغرافي - المكاني - الأحيائي» الذي يعيش فيه الكائن الحي بما في ذلك الإنسان وكذلك للإشارة إلى المناخ السياسي والأخلاقي والفكري المحيط بالإنسان.
المراحل الأساسية لتعامل الإنسان مع البيئة:
مرحلة التقديس والتأليه: هي المرحلة الأولى التي وجد الإنسان فيها نفسه وسط بيئة طبيعية موحشة لا يستطيع السيطرة الكاملة عليها فلجأ إلى تأليهها وتقديسها مثلما فعل البابليون والهنود اتخذوا من مظاهر الطبيعة والكائنات الحية آلهة صريحة أو رموزا لآلهة أو تجسيدا لها.
مرحلة التفسير والتوظيف: بدأت هذه المرحلة بوضوح مع الحضارة اليونانية وظهور الفلسفات الطبيعية حتى مطلع العصر الحديث، فقد نجح أرسطو في تقديم تفسيره للعالم الطبيعي على أن الأرض هي مركز العالم الطبيعي وهو التفسير الذي سيطر على علوم وفلسفات العالم وركز في نظرة الإنسان إلى البيئة المحيطة على إنها «البيئة التي هيأها الله لخدمة الإنسان بكل ما فيها من كائنات حية».
مرحلة الاستغلال والسيطرة: بدأت مع ظهور العلم الحديث بمناهجه الحديثة، وكان الفلاسفة والعلماء يروا أنه كلما نجح الإنسان في فهم الظواهر الطبيعية بمنهجه التجريبي استطاع استغلال كل مقدرات الطبيعة لخدمته وحقق تقدمه المنشود من استغلال مواردها الطبيعية وتسخير كائناتها لخدمته وتحقيق رفاهيته، ولعل من أهم سلبيات هذه المرحلة قلة الحديث عن حقوق الكائنات الأخرى.
مرحلة القهر والاستبداد: بلغ العلم المعاصر في هذه المرحلة تطورا جديدا استطاع فيه الإنسان بتقدمه أن يصل إلى مرحلة قهر الطبيعة وكان لذلك آثارا على البيئة أهمها: إحداث تحولات فيما بين كائناتها نباتات أو حيوانات مما أصبح يهدد بالفعل الحياة البرية بل وحياة الإنسان نفسه على هذا الكوكب، وتطوير تكنولوجيات الهندسة الوراثية والاستنساخ، يمكن أن تغير من طبيعة الكائنات الحية وأعمارها وأشكالها بحيث تختلط أنسابها ولا تعد طبيعية أو حتى شبه طبيعية.
مرحلة الاحترام والصون: وهي المرحلة التي نحياها الآن حيث تنبه العلماء والمفكرون والفلاسفة إلى خطورة الآثار السلبية المترتبة على بعض جوانب التقدم العلمي البشري، فبدأوا يحذرون منها ومن ازدياد العبث بمقدرات الطبيعة وتحولوا للدعوة إلى: وضع التشريعات والقوانين اللازمة لصون البيئة الطبيعية وحقوق الكائنات الأخرى، وإيقاظ أخلاقيات البحث العلمي التي تحمي حقوق الكائنات الأخرى وحقوق الأجيال البشرية القادمة.
نشأة الفلسفة البيئية في الشرق القديم:
الفكر البيئي في مصر القديمة:
كشف المصريون القدماء عن حبهم الشديد للبيئة الطبيعية بقدر ما حاولوا السيطرة على مواردها وتسخيرها لخدمة وبناء حضارتهم الفنية المبهرة بقدر ما قدسوا هذه البيئة وظواهرها الطبيعية لدرجة العبادة.
لقد أدرك المصري القديم ضرورة الحفاظ على البيئة ومن أدلة ذلك:
كتاب الموتى: حيث تجدهم يدركون أن الحفاظ على البيئة أحد وسائل التقرب إلى الإله.
تعويذة إعلان البراءة أمام الإله العظيم: التي يستهلها المتوفى بقوله السلام عليك يا أيها الإله العظيم ويؤكد المتوفى على احترامه للكائنات الأخرى ولحقوقها فيقول: لم أحرم الماشية من عشبها، لم أصنع الفخاخ لعصافير الآلهة.
احترام الفكر المصري القديم للبيئة: حيث كانت مظاهر الطبيعة «مثل السماء، والحيوانات» هي منهل الديانة المصرية.
تقديس المصري القديم لنهر النيل لدرجة العبادة وتوجيه التراتيل والأناشيد خلال صلواتهم.
الفكر البيئي في الصين القديمة: