عاشوراء حلويات.. أسرار القوام الكريمي لطبق المحرم
أقبلت آلاف العائلات على شراء مستلزمات تحضير عاشوراء حلويات التقليدية داخل البيوت المصرية، حيث يرتبط هذا الطبق اللذيذ بذكرى يوم عاشوراء العظيم.
وتتفنن ربات البيوت في إعداده وتقديمه ساخنا أو باردا للضيوف والأبناء كنوع من الابتهاج والاحتال بتلك المناسبة الدينية المباركة المليئة بالخيرات والنفحات الروحانية لجميع المسلمين.
طريقة عمل عاشوراء الكريمي
وتعتمد الوصفة الأصلية على استخدام القمح المصري المقشور كمكون أساسي للطبق، حيث يتم غسل القمح جيدًا ونقعه في الماء لعدة ساعات قبل غليه على النار حتى ينضج تماما ويتفتح.
وتضمن هذه الخطوة الأولية الحصول على قوام لين ومميز يشبه الأطباق الفاخرة التي تباع في كبرى محلات الحلويات والألبان.
وتشمل الإضافات الحيوية لضمان القوام الكريمي الغني سكب الحليب الطازج كامل الدسم فوق القمح الناضج، مع تقليب المزيج بانتظام وإضافة السكر حسب الرغبة.
بالإضافة إلى وضع النشا المذاب في قليل من اللبن البارد، وفص مستكة مطحون، وقطرات من الفانيليا السائلة لإعطاء الحلوى نكهة عطرية ومميزة وجذابة لكل المتناولين لها.
وابتكرت مصانع ومحلات الألبان طرقًا عصرية لتطوير طبق عاشوراء التقليدي، وذلك عبر إضافة طبقات من القشدة الفلاحي، أو الكريمة اللباني، أو بودرة الكريم شانتيه أثناء الغليان.
مما يمنح الخليط دسامة ومذاقا فريدا يماثل الأطباق الجاهزة، ويجعله المفضل لدى الأطفال والشباب بشكل كبير خلال تلك الاحتفالات الروحانية السنوية بالمنازل.
وتفضل الكثير من الأسر تزيين أطباق حلوى عاشوراء قبل تقديمها للمتناولين، حيث يتم رش المكسرات المجروشة مثل الفستق واللوز والبنادق، بجانب الزبيب وجوز الهند الناعم.
بينما يفضل البعض الآخر إضافة لمسات حديثة مثل صوص الكراميل، أو قطع البسكويت، أو القرفة الناعمة لإضفاء مظهر مبهج وشهي يلفت الأنظار ويفتح الشهية.