الأيام

الأيام


أهم 40 سؤال في قصة الأيام للصف الثالث الثانوي 2026.. تدريبات مكثفة

وفر لكم موقع شبابيك أهم 40 سؤال في قصة الأيام للصف الثالث الثانوي 2026، حيث تأتي هذه المراجعة في إطار جهودنا المستمرة لدعم الطلاب وتوفير كافة الأدوات التعليمية التي تضمن لهم التفوق الدراسي والوصول إلى أفضل النتائج في الامتحانات الرسمية لهذا العام وفقاً للمعايير الأكاديمية المقررة في المنهج الدراسي.

بنك أسئلة قصة تالتة ثانوي 2026

تركز مذكرة أهم 40 سؤال في قصة الأيام للصف الثالث الثانوي 2026 على مساعدة الطلاب على حل أكبر قدر من الأسئلة والتدريبات المكثفة، وذلك لتدريبهم قبل دخول الامتحانات ولجنة الامتحانات، مما يسهم بشكل كبير في منع التوتر والقلق لديهم، حيث تتيح هذه المذكرة فرصة ذهبية للطلاب لتعزيز ثقتهم بأنفسهم من خلال محاكاة أجواء الاختبارات الحقيقية والتدرب على صياغة الإجابات النموذجية بدقة، الأمر الذي يجعلهم أكثر استعداداً لمواجهة أي تحديات قد يواجهونها داخل لجان الامتحان وضمان تحقيق الدرجات النهائية.

تفريغ محتوى المذكرة:
ثانياً - القصة
أولا - الأسئلة المقالية:
الباب الأول: الفصل الأول "خيالات الطفولة":
قال طه حسين في كتاب "الأيام": "ثم تعمد هذه إلى عينيه المظلمتين وتقطر فيهما سائلا يؤذيه ولا يجدي عليه خيرا، وهو يألم، ولكنه لا يشكو... ثم ينقل إلى حجرة صغيرة... وإنه ليمد سمعه مدا يكاد يخترق الجدار لعله يستطيع أن يصله بهذه النغمات الحلوة التي يرددها الشاعر". (الدور الأول ٢٠٢٣)
١. استنتج شعورين مختلفين للكاتب، ودلل عليهما من الفقرة.
ج/ الشعور الأول: الضيق والضجر، ويدل عليه قوله: «يؤذيه ولا يجدي عليه خيرا، وهو يألم، ولكنه لا يشكو»
الشعور الثاني: الشوق للاستمتاع بما يهوى، ويدل عليه قوله: «... لعله يستطيع أن يصله بهذه...».
قال طه حسين في كتاب "الأيام": "وكان يعتقد أن ليس له حصن من كل هذه الأشباح المخوفة والأصوات المنكرة إلا أن يلتف في لحافه من الرأس إلى القدم دون أن يدع بينه وبين الهواء منفذا أو ثغرة. وكان واثقا أنه إن ترك ثغرة في لحافه فلا بد من أن تمتد منها يد عفريت إلى جسمه فتناله بالغمز والعبث". (استرشادي ٢٠٢٦)
٢. توقع حاستين اعتمد عليهما طه حسين للشعور بما حوله ودلل عليهما من الفقرة السابقة.
١- حاسة السمع والدليل: "الأشباح المخوفة والأصوات المنكرة".
٢- حاسة اللمس والدليل: "يلتف في لحافه من الرأس إلى القدم" أو "تمتد منها يد عفريت إلى جسمه فتناله بالغمز والعبث".
الفصل الثاني "ذاكرة صبي":
قال طه حسين في سيرته الذاتية: "وهو يذكر أنه كان يستطيع أن يتقدم يمينا وشمالا على شاطئ القناة دون أن يخشى كلاب العدويين أو مكر سعيد وامرأته، وهو يذكر أنه كان يقضي ساعات من نهاره على شاطئ القناة سعيدا مبتهجا بما سمع من نغمات «حسن» الشاعر يتغنى بشعره في أبي زيد وخليفة ودياب، حين يرفع الماء بشادوفه ليسقي به زرعه على الشاطئ الآخر للقناة، وهو يذكر أنه استطاع غير مرة أن يعبر هذه القناة على كتف أحد إخوته دون أن يحتاج إلى خاتم الملك، وأنه ذهب غير مرة إلى حيث كانت تقوم وراء القناة شجرات من التوت فأكل من توقها ثمرات لذيذة، وهو يذكر أنه تقدم غير مرة على يمينه على شاطئ القناة حتى وصل إلى حديقة المعلم وأكل عليها تفاحا، وقطف له فيها غير مرة نعناعاً وريحان، ولكنه عاجز كل العجز أن يتذكر كيف استحالت الحال وتغير وجه الأرض من طوره الأول إلى هذا الطور الجديد"
٣. حدد من الفقرة دليلين على استطاعة تخطي القناة، ثم استنتج سمة أسلوبية من سمات الكاتب، وهات من العبارة ما يدل عليها.
ج/ الدليلان: ١ - يذكر أنه استطاع غير مرة أن يعبر هذه القناة على كتف أحد إخوته دون أن يحتاج إلى خاتم الملك.
٢ - أنه ذهب غير مرة إلى حيث كانت تقوم وراء القناة شجرات من التوت فأكل من توقها ثمرات لذيذة.
السمة الأسلوبية: الإكثار من اللوازم الأسلوبية. الدليل عليها: تكرار عبارة (وهو يذكر).
الفصل الرابع "مرارة الفشل":
قال طه حسين في كتابه الأيام: "ولم يكد يدخل الدار حتى دعاه أبوه بلقب الشيخ، فأقبل عليه ومعه صديقان له، فتلقاه أبوه مبتهجا، وأجلسه في رفق... ثم طلب إليه أن يقرأ «سورة الشعراء»، وما هي إلا أن وقع عليه هذا السؤال وقع الصاعقة، ففكر وقدر... ولكنه لم يذكر من سورة الشعراء إلا أنها إحدى سور ثلاث، أولها «طسم»، فأخذ يردد: طسم مرة ومرة، دون أن يستطيع الانتقال إلى ما بعدها، وفتح عليه أبوه.. فلم يستطع أن يتقدم خطوة. قال أبوه: فاقرأ سورة النمل، فذكر أن أول سورة النمل كأول سورة الشعراء «طس» وأخذ يردد هذا اللفظ، وفتح عليه أبوه، فلم يستطع أن يتقدم خطوة أخرى. قال أبوه: فاقرأ سورة القصص، فذكر أنها الثالثة، وأخذ يردد: طسم، ولم يفتح عليه أبوه هذه المرة، ولكنه قال في هدوء: قم؛ فقد كنت أحسب أنك حفظت القرآن، فقام خجلا يتصبب عرقا..". (استرشادي ٢٠٢٦)
٤. حدد من الفقرة السابقة عبارتين تحمل كل منهما شعورا مختلفا سيطر على الأب، وبين هذا الشعور.
ج/ العبارة الأولى: "دعاه أبوه بلقب الشيخ". الشعور: الفخر والتباهي والإعجاب.
العبارة الثانية: "قم؛ فقد كنت أحسب أنك حفظت القرآن". الشعور: الضيق والخجل من أصدقائه.
قال طه حسين في سيرته الذاتية:
«قام يتصبب عرقا، وأخذ الرجلان يعتذران عنه بالخجل وصغر السن، ولكنه مضى لا يدري أيلوم نفسه لأنه نسي القرآن؟ أم يلوم سيدنا لأنه أهمله؟ أم يلوم أباه لأنه امتحنه؟». (استرشادي ٢٠٢٦)
٥. استنتج - من خلال الفقرة السابقة الشعور الذي سيطر على الصبي عقب فشله في اختبار والده له، ودلل على ذلك بعبارة من الفقرة.
ج/ الشعور المسيطر على الصبي: الخجل والحرج. "قام خجلا يتصبب عرقا".
٦. هل اقتنع الصبي بالأعذار التي ساقها أبوه لتبرير هذا الفشل؟ دلل على رأيك بعبارة من الفقرة.
ج/ لم يقتنع بالأعذار، "مضى لا يدري أيلوم نفسه لأنه نسي القرآن؟ أم يلوم سيدنا لأنه أهمله؟ أم يلوم أباه لأنه امتحنه؟".
 

​​​​​​​

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان