بلاغة

بلاغة


10 ورقات بلاغة للصف الثالث الثانوي الأزهري 2026 لن يخرج عنها الامتحان

أتاح لكم موقع شبابيك مراجعة 10 ورقات بلاغة للصف الثالث الثانوي الأزهري 2026 لن يخرج عنها الامتحان، وذلك في إطار دعم طلاب الشهادة الثانوية الأزهرية للمراجعة النهائية قبل انطلاق الاختبارات، حيث تهدف هذه المبادرة إلى توفير نماذج استرشادية تدعم مسيرة الطالب التعليمية وتضمن إلمامه الكامل بشتى جوانب المنهج المقرر في مادة البلاغة.

مراجعة ليلة الامتحان بلاغة تالتة ثانوي أزهر

تتضمن هذه المذكرة أهم الأمثلة البلاغية المقررة على طلاب الصف الثالث الثانوي الأزهري 2026، حيث تم تجميعها بعناية فائقة لتسهيل عملية المراجعة النهائية، وتهدف المذكرة إلى تدريب الطلاب على حل أكبر قدر من الأسئلة المتنوعة، وذلك لتدريبهم على محاكاة واقع ورقة الامتحان والتعرف على النمط الوزاري المعتمد، مما يسهم بشكل مباشر في رفع مستوى الثقة بالنفس لدى الطلاب ومنع التوتر والقلق قبل دخول لجان الاختبارات، بالإضافة إلى توفير بيئة تعليمية محفزة تضمن تحقيق أفضل النتائج الدراسية.

أولاً: الحقيقة اللغوية
قال تعالى: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ»
قال تعالى: «كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ»
قال تعالى: «أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ»
قال تعالى: «وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ»
ثانياً: المجاز المرسل
«وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ» (مجاز مرسل علاقته جزئية: عبر بلفظ الرقبة عن العبد المملوك)
«بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ» (مجاز مرسل علاقته جزئية: أطلق الجزء (وجهه) وأراد الكل (الأعضاء كلها))
«كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ» (مجاز مرسل علاقته جزئية: حيث سمى الجملتين (كلمتين))
«وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ الْقَوَافِي *** فَلَمَّا قَالَ قَافِيَةً هَجَانِي» (مجاز مرسل علاقته جزئية: أطلق القوافي على الشعر، وأطلق (قافية) على القصيدة)
«وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ» (مجاز مرسل علاقته كلية: جعلوا أصابعهم حيث أطلق أصابعهم وأريد الجزء (أناملهم))
«وَلَبِسْتُ عَلَى غَيْرِ الظِّبَاءِ تَبِيبِلُ» (مجاز مرسل علاقته كلية: أطلق الكل نفوسنا، وأراد الجزء (الدماء))
«رَعَيْنَا الْغَيْثَ» (مجاز مرسل علاقته سببية: رعينا النبات الذي تسبب في خروجه الغيث)
«فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ» (مجاز مرسل علاقته سببية: عبرت الآية بالاعتداء عن الجزاء والعقوبة)
«وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا» (مجاز مرسل علاقته سببية: ذكر لفظ سيئة وهي السبب وأريد الجزاء (القصاص))
«أَلَا لَا يَجْهَلَنْ أَحَدٌ عَلَيْنَا *** فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الْجَاهِلِينَا» (مجاز مرسل علاقته سببية: حيث أطلق السبب (الجهل) وأراد المسبب (العقاب ورد الاعتداء))
«مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ» (مجاز مرسل علاقته سببية: في (رزقا) وهو مسبب عن الماء؛ لأن الذي ينزل من السماء هو الماء، والرزق مسبب عنه)
«هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا» (مجاز مرسل علاقته سببية: في (رزقا) وهو مسبب عن الماء؛ لأن الذي ينزل من السماء هو الماء، والرزق مسبب عنه)
«إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا» (مجاز مرسل علاقته سببية: (نارا) للسبب، وأراد سببها وهو (المال الحرام))
«وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ» (مجاز مرسل علاقته سببية: في (قوة)؛ حيث أطلق السبب وهو (القوة)، وأراد السبب وهو (العتاد وكل أسباب القوة))
«مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ» (مجاز مرسل علاقته سببية: أطلق السبب (خرفة الجنة) وهو الجزاء، وأراد السبب (دار المريض))
«وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ» (مجاز مرسل علاقته اعتبار ما كان: (اليتامى)، وهم الآن ليسوا يتامى بقرينة: (آتوا)؛ إذ لا يؤمر الوصي بدفع مال اليتيم إليه إلا حين يبلغ ويأنس منه رشدا)
«إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى» (مجاز مرسل علاقته اعتبار ما كان: في (مجرما) لأن المجرم لا يأتي ربه يوم القيامة مجرما، وإنما يأتيه ذليلا صاغرا)
«وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا» (مجاز مرسل علاقته اعتبار ما سيكون: لأن الخمر لا يعصر، فهو معصور أصلا، وإنما المراد (عصر عنبا))
«إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا» (مجاز مرسل علاقته اعتبار ما سيكون: عبرت الآية عن المولود بلفظ (فاجرا كفارا) باعتبار ما سيكون عليه في المستقبل)
«أَثْبِتْ أَحَدٌ؟ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدَانِ» (مجاز مرسل علاقته اعتبار ما سيكون: لم يصرح باسم عمر وعثمان وإنما ذكرهما بلفظ (شهيدان) لأن الشهادة لم تكن وقعت زمن الحديث)
«وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» (مجاز مرسل علاقته الحالية: ذكر (الحال) وهو الرحمة، وأراد الجنة، وهي (المحل))
«إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ» (مجاز مرسل علاقته الحالية: المراد بالنعيم مكانه وهو الجنة؛ لأن النعيم لا يحل فيه الإنسان؛ إذ هو معنى من المعاني)
«فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ» (مجاز مرسل علاقته المحلية: في (ناديه) أي: أهل ناديه، فأطلق المحل (ناديه) وهو موضع اجتماع القوم، وأراد الحال فيه، أو المجتمعين فيه من أهله)
«وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا» (مجاز مرسل علاقته المحلية: فالمراد: أهل القرية، وأصحاب العير، وأراد الحال وأراد الحال فيه)
«قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ» (مجاز مرسل علاقته المحلية: أطلق المحل (الصدور) وأريد الحال وهو (القلوب))
ثالثاً: الاستعارة التصريحية
قال تعالى: «اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ» (شبه الإسلام بالصراط بجامع الهداية والإيصال إلى الغاية بيسر وسهولة في كل، ثم حذف المشبه واستعير لفظ المشبه به: (الصراط) للمشبه (الإسلام) على سبيل الاستعارة التصريحية)
قال تعالى: «كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النَّورِ» (الأولى: في لفظ (الظلمات): شبه الكفر بالظلمات بجامع عدم الاهتداء في كل، ثم حذف المشبه وبقي المشبه به على سبيل الاستعارة التصريحية. الثانية: في لفظ (النور): شبه الإيمان بالنور بجامع الهداية في كل، ثم حذف المشبه وبقي المشبه به على سبيل الاستعارة التصريحية)
الحديث: «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، تَعِسَ عَبْدُ الْخَمِيصَةِ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ» في الحديث ثلاث استعارات تصريحية: شبه النبي الرجل الذي يستذله المال (بالعبد) بجامع الذل والاستكانة في كل، ثم حذف المشبه (الرجل) واستعير له لفظ المشبه به (العبد) على سبيل الاستعارة التصريحية)
«حَمَلْتُ إِلَيْهِ مِنْ لِسَانِي حَدِيقَةً *** سَقَاهَا الْحِجَا سَقْيَ الرِّيَاضِ السَّحَائِبُ» (شبه شعره بالحديقة بجامع الحسن والجمال في كل، ثم حذف المشبه (الشعر) واستعير المشبه به (حديقة) للمشبه على سبيل الاستعارة التصريحية والقرينة قوله: (من لساني)
ويمكنك تحميل مذكرة 10 ورقات بلاغة للصف الثالث الثانوي الأزهري 2026 من هنا:

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان