البلاغة

البلاغة


إجابة النموذج الاسترشادي في البلاغة للصف الثالث الثانوي الأزهري علمي 2026

يحرص طلاب القسم العلمي بالمعاهد الأزهرية خلال هذه الفترة على مراجعة إجابة النموذج الاسترشادي في البلاغة للصف الثالث الثانوي الأزهري علمي 2026، إذ يمثل هذا النموذج أداة تعليمية حيوية لتعزيز فهم القواعد البلاغية وتطبيقاتها، مما يسهم في رفع كفاءة التحصيل الدراسي للطلاب واستعدادهم الأمثل لخوض اختبارات نهاية العام الدراسي بنجاح.

حل النموذج الاسترشادي بلاغة تالتة ثانوي أزهر 2026

وفرنا لكم الحلول النموذجية للنموذج الاسترشادي في البلاغة للصف الثالث الثانوي الأزهري علمي 2026، وذلك لمساعدة الطلاب على المراجعة الجيدة قبل دخول الامتحان، كما تساهم هذه المراجعة في منع التوتر وتحسين الحالة النفسية للطلاب قبل دخول لجان الاختبارات، مما يعزز من قدرتهم على استعراض مهاراتهم العلمية بأقصى درجات التركيز والهدوء المطلوب.
تفريغ محتوى الأسئلة:

السؤال الأول: اقرأ ثم أجب:
«الحديث عن حديث خاتم النبيين وخاتم المرسلين موصول لا ينقطع، جديد غير جديد؛ فهو البيان الذي مدت عليه البلاغة رواقها، وألقت في ساحته الفصاحة رحالها، وهو ذروة سنام البيان الإنساني، قال الجاحظ في كلمة له عن البيان النبوي الشريف: هو البيان الذي غشاه الله بالقبول، وجمع له بين المهابة والحلاوة؛ فلا تَحْرَمَنَّ هذا المعين الصافي، واركض بروحك في بستان هذا البيان، وتنسم نَسِيم روضة التبيان، فبيانه (ﷺ) فوق كل بيان، ودونه كل لسان.»
أ) استخرج من العبارة السابقة ما يلي:
مجازاً مرسلاً: كلمة (كلمة) في قوله: "قال الجاحظ في كلمة". علاقته: الجزئية.
طباقاً خفياً: (المهابة والحلاوة).
سبب خفائه: لأن المهابة تستلزم البعد والنفور، والحلاوة تستلزم القرب والأنس، فالتضاد ليس مباشراً بل في اللوازم.
طباقاً بين اسم وفعل: (موصول- ينقطع). نوعه من حيث الإيجاب والسلب: طباق إيجاب.
كناية عن موصوف: (خاتم النبيين). الموصوف: سيدنا محمد ﷺ.
جناساً تاماً: (الحديث، حديث). نوعه: جناس تام (مماثل).
جناساً غير تام: (البيان- التبيان). نوعه: جناس ناقص (بسبب زيادة حرف).
ب) تخير الإجابة الصحيحة مما يلي:
في قوله: «ألقيت في ساحته الفصاحة رحالها» كناية عن: (ج) موصوف.
في كلمة (البلاغة) من قوله: (مدت عليه البلاغة رواقها) استعارة: (أ) مكنية.
في كلمة (المعين) الواردة في العبارة السابقة: (ج) استعارة أصلية.
ج) أجر الاستعارة في كلمة (البيان) في قوله: «هو ذروة سنام البيان الإنساني»:
الإجراء: شبه البيان النبوي بجمل له سنام، ثم حذف المشبه به (الجمل) ورمز له بشيء من لوازمه وهو (ذروة السنام) على سبيل الاستعارة المكنية الأصلية.
السؤال الثاني: أ) ما المراد بالطِباق الخفي؟ مثل لما تذكر:
المراد به: هو الذي لا يدرك فيه التضاد بسرعة، بل يحتاج إلى تأمل، لأنه تضاد في لوازم المعنى لا في ذات اللفظ.
المثال: قوله تعالى: «مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا»، فالغرق (ماء) والنار ضدان.
ب) بأي اعتبار تقسم الاستعارة إلى تبعية وأصلية؟ وما الفرق بينهما؟
الاعتبار: باعتبار اللفظ المستعار.
الفرق:
الأصلية: ما كان اللفظ المستعار فيها اسماً جامداً أو مصدر (مثل: أسد، بحر).
التبعية: ما كان اللفظ المستعار فيها فعلاً أو حرفاً أو اسماً مشتقاً.
ج) اذكر شروط نقل الكلمة من المعنى الموضوع له إلى المعنى المجازي:
الشرط الأول: وجود علاقة بين المعنى الأصلي والمعنى المجازي (مشابهة أو غيرها).
الشرط الثاني: وجود قرينة تمنع من إرادة المعنى الأصلي.
الشرط الثالث: سر بلاغي يدعو لهذا النقل.
د) بين نوع الكناية في قول امرأة تصف زوجها: «قريب البيت من النار»:
نوع الكناية: كناية عن صفة.
المعنى المكنى عنه: الكرم والسؤدد.
التوضيح: قرب البيت من "النادي" (مجلس القوم) يدل على أن الناس تقصده دائماً، ولا يقصد الناس إلا الكريم، فهو دليل على اشتهاره بالجود.
هـ) تخير الإجابة الصحيحة:
صورة المقابلة في "أزورهم وسواد الليل يشفع لي وانثني وبياض الصبح يغري بي": (د) خمسة بخمسة.
قال الشاعر: "هو البدر إلا أنه البحر زاخراً...": (ب) تأكيد للمدح بما يشبه الذم.
السؤال الثالث: أ) علل لما يلي:
التورية مجردة في قول الشاعر: "وهو لا شك جعفر":
التعليل: لأنه لم يذكر معها ما يلائم المعنى القريب (النهر الصغير) ولا ما يلائم المعنى البعيد (جعفر بن يحيى)، فخفت القرائن المرشحة أو المبينة.
الجناس تام مركب في قوله: "عضنا الدهر بنابه ليت ما حل بنا به":
تعليل كونه تاماً: لاتفاق اللفظين في أنواع الحروف وأعدادها وهيئاتها وترتيبها.
تعليل كونه مركباً: لأن اللفظ الأول "بنابه" كلمة واحدة (جار ومجرور ومضاف إليه)، والثاني "بنا به" تركيب من كلمتين (بنا- به).
الكناية أبلغ من التصريح في قول الشاعر: "تربع فينا المجد حتى تأثلا":
التعليل: لما فيها من التخييل بأن الشرف قد اختارهم من بين الناس للإقامة بينهم، والنزول في ربوعهم، لما يتمتعون به من كريم الخصال وشريف المناقب.
ب) بين نوع المحسن البديعي فيما يلي:
«يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ»: الإجابة: مبالغة (غلو مقبول).
«فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً»: الإجابة: مقابلة (معنيان بمعنيين).
"خلا من الفضل غير أني أراه في الحمق": الإجابة: تأكيد الذم بما يشبه المدح.
ج) صح أو خطأ:
إذا كان الوصف المدعى فيه المبالغة ممكناً عقلاً وعادة سمي تبليغاً. (صح).
المحسنات اللفظية هي التي يكون تحسين اللفظ فيها تابعاً لتحسين المعنى. (خطأ) (العكس).
 

​​​​​​​

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان