ميسي
هل ميسي عنده توحد؟.. حقيقة مرضه
تردد سؤال هل ميسي عنده توحد بين الجمهور، لمعرفة تفاصيل الاضطراب الذي عانى منه بعد انتشار روايات تعود لعام 2013 إلى الساحة من جديد، فما القصة؟.
كان قد أدلى اللاعب البرازيلي السابق روماريو بتصريحات أشار خلالها إلى احتمال إصابة ميسي بمتلازمة «أسبرجر»، وهي إحدى الحالات التي كانت تصنف سابقا ضمن اضطراب طيف التوحد.
واستندت تلك التصريحات إلى مقال صحفي تناول طبيعة شخصية ميسي الهادئة وخجله خلال سنوات الطفولة، دون الاستناد إلى أي تقارير أو سجلات طبية.
وأثارت هذه التصريحات آنذاك نقاشا واسعًا في وسائل الإعلام ومنصات التواصل، قبل أن تتحول مع مرور الوقت إلى شائعة تتجدد باستمرار، رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي بشأنها من اللاعب أو الجهات الطبية التي تابعت حالته الصحية.
هل ميسي مصاب بالتوحد؟
أكد الطبيب دييغو شوارزستاين، اختصاصي الغدد الصماء الذي أشرف على علاج ميسي خلال طفولته في مدينة روزاريو الأرجنتينية، أن قائد المنتخب الأرجنتيني لم يشخص مطلقا بأي نوع من أنواع اضطراب طيف التوحد، مشددا على أن ما تردد في هذا الشأن لا يستند إلى أي أساس طبي.
وأوضح الطبيب، أن المشكلة الصحية الوحيدة التي عانى منها ميسي في سنواته الأولى كانت الإصابة بنقص هرمون النمو، وهي حالة طبية معروفة احتاجت إلى برنامج علاجي استمر لفترة، قبل انتقاله إلى إسبانيا لاستكمال علاجه بالتزامن مع انضمامه إلى أكاديمية نادي برشلونة.
كما نقلت تقارير صحفية عن متحدث باسم ميسي نفيا واضحا لهذه الادعاءات، مؤكدًا أن اللاعب لم يتلق في أي وقت تشخيصا يتعلق بالتوحد، وأن المعلومات المتداولة بهذا الشأن غير صحيحة، مع الإشارة إلى أن ميسي يكن احتراما وتعاطفا كبيرين مع الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد، لكن ذلك لا يعني أنه يعاني منه.
وأكدت تقارير طبية وإعلامية نشرت خلال عامي 2024 و2025 عدم وجود أي وثائق أو تقارير صحية تثبت إصابة ميسي بالتوحد، مشيرة إلى أن الصفات التي يستند إليها البعض في ترويج هذه الشائعة، مثل الهدوء أو الانطواء أو الالتزام بروتين ثابت، لا تعد دليلا طبيًا على الإصابة بهذا الاضطراب.