باحثة تناقش الدكتوراه
باحثة تناقش الدكتوراه بعمر 83 عاما عن الشيخوخة النشطة في جامعة المنصورة.. التفاصيل
شهدت كلية الآداب بجامعة المنصورة حدثا أكاديميا وإنسانيا بارزا يتمثل في كماقشة الباحثة آمال إسماعيل متولي عبده الدكتوراه بعمر 83 عاما عن أطروحتها العلمية التي ركزت على دراسة مفهوم «الشيخوخة النشطة» ومشاركة كبار السن في المجتمع.
الهيكل الأكاديمي للجنة مناقشة أطروحة باحثة تناقش الدكتوراه بعمر 83 عاما
وتشكلت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة برئاسة الدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية وعميد كلية الآداب بجامعة القاهرة الأسبق، بصفته مناقشا ورئيسا؛ وضمت اللجنة في عضويتها الدكتور محمد أحمد عبد الرازق غنيم، عميد كلية الآداب بجامعة المنصورة الأسبق، بصفته مناقشا وعضوا، إلى جانب الدكتورة فتحية السيد الحوتي، رئيس قسم علم الاجتماع بالكلية، بصفتها مشرفا رئيسا وعضوا، والدكتورة لورا طلعت إسماعيل، أستاذ علم الاجتماع، بصفتها مشرفا مشاركا وعضوا.
مصاريف جامعة المنصورة الأهلية لعام 2026 2027 للطلاب
وحملت الرسالة العلمية المقدمة من قبل باحثة تناقش الدكتوراه بعمر 83 عاما عنوان «الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية: دراسة لبعض الحالات المختارة بجامعة المنصورة»؛ وركزت الدراسة في متنها على رصد وتحليل طبيعة العلاقة القائمة بين الشيخوخة النشطة ومجموعة من المتغيرات المحددة المحيطة بالمسنين، والتي شملت الجوانب الأسرية، والاجتماعية، والصحية، والمهنية، والاقتصادية، بالإضافة إلى استعراض العوامل المؤثرة في استمرار اندماج كبار السن داخل المنظومة المجتمعية.
وحضر فعاليات المناقشة الدكتور محمود الجعيدي، عميد كلية الآداب، والدكتور رضا سيد أحمد، العميد الأسبق للكلية، إلى جانب وكلاء الكلية الحاليين والسابقين ورؤساء الأقسام العلمية؛ وأوضح الدكتور شريف خاطر، رئيس الجامعة، أن تواجد الباحثة يعكس رسالة واضحة حول استمرار التعلم مدى الحياة، مؤكدا أن الاستثمار في الإنسان يبدأ بالمعرفة ولا يتوقف عند سن معينة، ومثمنا حضور مدير مكتبة الإسكندرية ضمن اللجنة القانونية لتقييم الأطروحة.
وأشاد الدكتور أحمد عبد الله زايد بالمستوى الأكاديمي للجامعة، مشيرا إلى أهمية ترسيخ ثقافة التعلم المستمر واستفادة المجتمعات من الخبرات المتراكمة لأفرادها لتعزيز التماسك بين الأجيال؛ واختتمت المناقشة بكلمة للباحثة آمال إسماعيل عبده التي أكدت فيها أن شغفها بالمعرفة كان المحرك الأساسي لاستكمال دراستها رغم تقدمها في السن، مستشهدة بالمقولة المأثورة «اثنان لا يشبعان: طالب علم وطالب مال»، ومعلنة اختيارها البقاء في صفوف طالبي العلم حتى بلوغ هذه المرتبة الأكاديمية.