قيس سعيد يتعرض لأزمة قلبية بعد عملية جراحية دقيقة
نشرت منصات إخبارية دولية تقارير متنوعة تتحدث عن تدهور الحالة الصحية للرئيس التونسي قيس سعيد ونقله بشكل مستعجل إلى المستشفى العسكري بالعاصمة.
وحيث إن هذه الأنباء انتشرت بسرعة فائقة، فقد أثارت جدلا واسعا بداخل الأوساط السياسية، نظرا لمكانه الرئيس وتأثير أي مستجدات تطرأ على طبيعة إدارة شؤون البلاد في الوقت الراهن.
حقيقة مرض قيس سعيد
وأشارت صحيفة إيل فوليو الإيطالية في سياق تقريرها الميداني إلى أن الوضع الصحي الراهن للرئيس استدعى تدخلا طبيا عاجلا وفوريا.
وبناءً على ما أوردته الصحيفة الواسعة الانتشار، فإن الدوائر الدبلوماسية تتابع عن كثب تطورات الموقف الإعلامي، تزامناً مع استمرار حالة الغموض التي تفرض نفسها على طبيعة المشهد السياسي التونسي كله.
واستندت التقارير المتداولة لمعطيات معينة تفيد بأن قيس سعيد يتعرض لأزمة قلبية بعد عملية جراحية دقيقة أجريت له مؤخرا بالمستشفى.
وسوف تظل هذه الأخبار تندرج تحت بند المتابعات الإخبارية غير المؤكدة رسميا، نظراً لغياب البيانات القاطعة التي تصدر عادة في مثل هذه الظروف الدقيقة والحساسة من القصر الرئاسي بقرطاج مباشرة.
وفي سياق متصل، التزمت الجهات الحكومية في تونس بالصمت المطبق إزاء هذه الملفات الطبية المثيرة للجدل في الساعات الأخيرة.
ولذلك، يرى مراقبون أن عدم صدور بيان رسمي ينفي بوضوح أو يؤكد صحة تلك الروايات يفتح المجال لتفسيرات متعددة، تزامناً مع رصد غياب تام للأنشطة الميدانية المعتادة لرئيس الجمهورية التونسية حالياً.
وتتابع منصات الإعلام العربية باهتمام شديد كواليس هذا الوضع الدقيق الذي يمر به رئيس البلاد طوال هذا الأسبوع.
وحيث إن الشفافية تعد ركيزة أساسية لطمأنة المواطنين، فإن الشارع التونسي ينتظر بفارغ الصبر ظهور الرئيس بشكل علني أو صدور توضيح طبي ينهي الجدل المثار، منعاً لاستمرار اللغط حول حالته الصحية بالكامل