بـ 1000 دولار في اليوم.. أزمة شواطئ مراسي تشتعل على السوشيال ميديا
تصدرت أزمة شواطئ قرية مراسي الشهيرة بالساحل الشمالي واجهات الصفحات والمجموعات المهتمة بالشأن السياحي والعقاري، بعد موجة من الشكاوى الرسمية والشهادات الحية للمصطافين.
أزمة أسعار دخول شواطئ قرية مراسي بالساحل الشمالي
وأكد العديد من رواد القرية وجود ممارسات تنظيمية صادمة تتعلق بفرض مبالغ مالية باهظة وغير مبررة بالعملة الأجنبية كشرط أساسي للسماح بدخول الشواطئ المفتوحة سريعا.
وبناءً على ذلك، عبّر مئات المواطنين من ملاك الشاليهات والنزلاء عن استيائهم الشديد من اشتراط إدارة القرية دفع ما يعادل 1000 دولار أمريكي في اليوم الواحد للفرد.
وتسببت هذه القرارات في حالة من الغضب العارم بين الأسر التي اعتبرت الأمر فخاتجاريا يهدف إلى تحقيق أرباح طائلة بشكل غير قانوني حاليا.
وتتضمن الشكاوى المتداولة كواليس صعبة تتعلق بمنع النزلاء من العودة للشاطئ بمجرد خروجهم لجلب الأطعمة أو السندوتشات من الخارج، إلا بعد سداد الرسوم كاملة مجدداً.
واستنكر المتضررون غياب الرقابة الصارمة على هذه الضوابط التعسفية، مؤكدين أن الاستناد لتواجد مشاهير الفن مثل عمرو دياب وإلهام شاهين لا يبرر هذه الأسعار بوضوح.
وفي سياق متصل، طالب رواد منصات التواصل الاجتماعي بضرورة تدخل وزارة السياحة والجهات المعنية للتحقيق الفوري في قانونية تحصيل هذه الرسوم بالدولار داخل الأراضي المصرية.
ويرى قانونيون أن إلزام المواطن بالدفع مرتين في اليوم الواحد يمثل مخالفة صريحة لشروط التعاقد وحقوق حماية المستهلك المعتمدة بجميع القرى والمحافظات.
وفي النهاية، تواصل الأزمة اشتعالها على المجموعات المغلقة وسط دعوات متزايدة لمقاطعة شواطئ القرية والتوجه نحو منتجعات أخرى توفر خدمات متوازنة بأسعار معلنة.
وتستمر النقاشات الجادة حول ضرورة ضبط آليات الاستثمار السياحي بالساحل الشمالي، بما يضمن حقوق الملاك والمصطافين ويمنع تحول الشواطئ العامة إلى مناطق احتكارية بالدولة حالياً.