توقعات التنسيق
اغلاق
 طريقة التقديم في مدرسة الإنتاج الحربي للتكنولوجيا التطبيقية بحلوان 2026 والتخصصات

طريقة التقديم في مدرسة الإنتاج الحربي للتكنولوجيا التطبيقية بحلوان 2026 والتخصصات

بدأ استقبال طلبات الالتحاق بـ مدرسة الإنتاج الحربي للتكنولوجيا التطبيقية بحلوان 2026 بالشراكة مع وزارة الإنتاج الحربي. وتتيح المدرسة دراسة متخصصة لمدد ثلاث سنوات في المجالات الميكانيكية والهيدروليكية.

الشركاء في مدرسة الإنتاج الحربي للتكنولوجيا التطبيقية بحلوان 2026

تتبع المدرسة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالشراكة المباشرة مع وزارة الإنتاج الحربي.

سنوات الدراسة في مدرسة الإنتاج الحربي للتكنولوجيا التطبيقية بحلوان 2026

تصل مدة الدراسة بها إلى ثلاث سنوات دراسية.

مميزات مدرسة الإنتاج الحربي للتكنولوجيا التطبيقية بحلوان 2026

تمنح المدرسة شهادة مصريّة مطابقة للمعايير الدولية وتوفر التدريب الميداني بورش ومصانع الإنتاج الحربي مع تكفّلها بالمنهج التعليمي المتطور.

تخصصات مدرسة الإنتاج الحربي للتكنولوجيا التطبيقية بحلوان 2026

تتوزع التخصصات بين صيانة وإصلاح السيارات، وتشغيل ولحام المعادن، وصيانة ميكانيكية وهيدروليك، وسباكة ومعالجات حرارية، بالإضافة للإلكترونيات والحاسبات، والتركيبات الكهربائية، والأثاث الخشبي.

المنهج الدراسي في مدرسة الإنتاج الحربي للتكنولوجيا التطبيقية بحلوان 2026

يتشكل المنهج الدراسي من المواد الثقافية والعلوم الأساسية، إلى جانب العلوم الفنية التخصصية التطبيقية والنظرية والتدريب العملي.

شروط القبول في مدرسة الإنتاج الحربي للتكنولوجيا التطبيقية بحلوان 2026

يتطلب القبول التقدم عبر الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وتجاوز الاختبارات المقررة والكشف الطبي.

شروط التقديم في مدرسة الإنتاج الحربي للتكنولوجيا التطبيقية بحلوان 2026

تستقبل المدرسة المتقدمين البنين فقط من الحاصلين على الإعدادية من محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية بشبرا الخيمة، بشرط ألا يزيد السن عن 18 عاماً في أول أكتوبر لعام التقديم.

عنوان مدرسة الإنتاج الحربي للتكنولوجيا التطبيقية بحلوان 2026

تتواجد المدرسة بمنطقة عين حلوان داخل مصنع 199 الحربي بمحافظة القاهرة.

 

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية