بالمستندات.. براءة طلبة لجنة الأول على الثانوية العامة من شبهة الغش الجماعي
أعلنت وزارة التربية والتعليم براءة طلبة لجنة الأول على الثانوية العامة من الاتهامات الموجهة إليهم بوجود شبهة غش جماعي خلال فترة الامتحانات.
مستندات رسمية تبرئ لجنة الأول على الثانوية العامة
كشفت الوزارة عن مستندات تتمثل في كشوف نتائج سابقة للطلاب كدليل قاطع يثبت تفوقهم طوال مسيرتهم التعليمية في السنوات الماضية.
وأكدت الوزارة أن جميع الطلاب الذين تخطت مجاميعهم حاجز 90% في لجنة الأول على الثانوية العامة كانوا من المتفوقين دراسيا بشكل مستمر وموثق.
وشملت هذه التبرئة الطالب عبدالله محمود عمر، الحاصل على المركز الأول بالشعبة العلمية بمجموع 320 من 320 درجة.
جاء هذا الرد الحاسم بعد أن أثار حصول الطالب الأول على الثانوية العامة على المجموع النهائي بنسبة 100% جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي إثر تداول صور توثق نتائج لجنته.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي كشوفا تظهر درجات مرتفعة تتراوح بين 90 و95 و99% للطلاب المحيطين بمقعد الأول على الثانوية العامة في مركز فاقوس التابع لمحافظة الشرقية.
وتساءل متابعون حينها عن التفسير المنطقي لتمركز هذه الدرجات المرتفعة للطلاب في نفس المنطقة الجغرافية وبنفس اللجنة.
وطالب عدد من مستخدمي المنصات الرقمية وزارة التربية والتعليم بفتح تحقيق عاجل وموسع في الأمر، مشيرين أن تفوق الطلاب بهذا الشكل شبه الجماعي وحصول البعض على مجاميع تتجاوز حاجز 300 درجة يثير الشكوك.
وبينت نقاشات سابقة وجود جدل بين أبناء المحافظات المختلفة، حيث دافع أهالي محافظة الشرقية عن نتائج أبنائهم باعتبارهم من الطلاب المتفوقين دراسيا، بينما رأى آخرون أن الدرجات تحتاج إلى توضيح رسمي للرأي العام.
وصرح الطالب عبدالله محمود عمر قبل ظهور هذه التسريبات وتدخل الوزارة، مرجعا الفضل في تفوقه إلى توفيق الله عز وجل، ثم إلى دعم والديه المستمر له طوال فترة دراسته.
وأكد عبدالله في تصريحاته أنه لم يكن يتوقع تحقيق هذه النتيجة النهائية، موضحا أن طموحه يتمثل في الالتحاق بكلية الطب البشري بجامعة القاهرة، والتخصص في مجال جراحة العظام.
ولفت الطالب المتفوق أنه كان يخصص وقتا يتراوح بين 6 و 10 ساعات يوميا للمذاكرة وفق خطة واضحة، معتمدا على مبدأ الاستمرارية كعامل أساسي للتفوق.
وأضاف أنه استطاع تحقيق الدرجة النهائية وتجاوز امتحان مادة الكيمياء بنجاح، والذي وصف بأنه من أصعب الامتحانات في عام 2026.
وأردف أنه كان يحرص دوما على حفظ وقراءة القرآن الكريم، بالإضافة إلى أداء الصلاة في أوقاتها المحددة لتجنب الشعور بالملل خلال فترات المذاكرة الطويلة.