هل تم اخراج الطفل ايوب ولا لا؟
تتواصل عمليات الإنقاذ المكثفة بقرية الركن الجزائرية لانتشال الصغير العالق في عمق بئر سحيقة ببلدية الغاسول.
وتبذل فرق الحماية المدنية جهودا مضنية لم تتوقف منذ الإعلان عن سقوطه يوم الأربعاء الماضي بالولاية.
الطفل أيوب الجزائر
وحرصت السلطات على توفير جرافات ومعدات ثقيلة لتسريع وتيرة الحفر الموازي بهدف بلوغ نقطة تواجد الصغير في القاع.
واستقدمت فرق الإغاثة المتخصصة آليات حفر نوعية بعد مواجهة طبقات صخرية صلبة للغاية عرقلت سير الحفر الجانبي.
وأفاد مسؤولو الحماية المدنية بولاية البيض بأن الطبيعة الجيولوجية المعقدة للمنطقة تفرض حذرا شديدا منعاً للانهيارات.
وتستمر المحاولات الحثيثة على مدار الساعة وسط حالة من التأهب الطبي الشامل بمحيط الحادثة المأساوية التي وقعت.
وتعود تفاصيل الحادثة المؤلمة إلى لحظة سقوط الطفل ذي العشر سنوات داخل فوهة البئر الارتوازية الجافة بالمنطقة.
وكان الصغير يحمل وجبة غداء لشقيقه الذي يرعى الأغنام قبل أن ينكسر لوح خشبي كان يغطي الفتحة الضيقة.
وتسببت هشاشة الغطاء القديم في سقوط أيوب مباشرة لعمق ثمانين مترا، مما أثار صدمة المجتمع.
ولم تسفر عمليات الحفر المستمرة لأيام عن إخراج الطفل بشكل رسمي حتى كتابة هذه السطور بموقعنا الحالي.
وتتابع جموع المواطنين في الجزائر والوطن العربي تطورات الحادثة ببالغ القلق والترقب، مستحضرين قصة الصغير ريان المغربي.
وتبث قنوات فضائية ومنصات إلكترونية لقطات حية ومباشرة ترصد بدقة تقدم آلات الحفر اليدوي والآلي الجاري.
ويترقب الجميع الإعلان الرسمي من الجهات الطبية والأمنية المرابطة حول النفق الأفقي المستحدث لإنقاذ حياة الضحية.
وتعيش عائلة أيوب ظروفا نفسية بالغة القسوة والتعقيد في انتظار بارقة أمل تطمئن قلوبهم برؤية نجلهم حياً.
ويأمل المنقذون في تجاوز العقبات الصخرية المتبقية خلال الساعات القادمة لإنهاء تلك المعاناة الإنسانية التي تحبس الأنفاس